منتدى ابناء مدينة غبيش
مرحباً بكم فى منتدى ابناء مدينة غبيش نتمنى من الله ان تجدو الراحة والمتعى والاستفاده القسوى

مرض الإيدز وانتشاره في السودان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مرض الإيدز وانتشاره في السودان

مُساهمة من طرف محمد المدني عبد الرحمن في الأحد فبراير 05, 2012 5:43 pm



لم تعرف البشرية في العصور الحديثة مرضًا أشد فتكًا وأآثر انتشارًا من (متلازمة العوز المناعي المكتسب) أو ما يعرف
ب(مرض الإيدز)( 1)، حتى صار يعرف المرض ب(طاعون العصر)؛ وذلك على الرغم من أن مرض الإيدز ليس من جنس
الطاعون، ويسببه ميكروب يختلف عن ذلك الذي يسببه مرض الطاعون، آما أن علامات وأعراض المرضين تختلفان عن
بعضهما اختلافًا شديدًا، إلا أن ما يجمع بينهما هو فتكهما الشديد بضحاياهما؛ إذ إن مرض الطاعون قد قضى على نصف
سكان أوروبا في القرن السادس عشر آذلك مرض الإيدز من اآتشاف حالات محدودة وسط مجموعة من الشواذ جنسيًا في
الولايات المتحدة في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي.
والمرض في حالة إنتشار في جميع أنحاء العالم؛ إذ أصيب بالمرض منذ اآتشافه وحتى نهاية عام 2003 م أآثر من 60
مليون شخص قضى منهم حوالي 20 مليون، مما يعني أن حوالي 40 مليون شخص الآن يحملون هذا الفيروس في
أجسامهم، ومما يزيد من حجم المشكلة أن الغالبية العظمى من هؤلاء المصابين لا يعلمون بحالتهم، بل وإن نسبة مقدرة من
القرويين في العديد من الدول لم تسمع أصلاً بهذا المرض، وهذا الجهل بالمرض لا يمنع الإصابة به؛ إذ إن مرض الإيدز لا
يصيب فقط من يعلمون به، بل هو مرض سلوآي في المقام الأول يصيب من يتعرض له.
ولا تخلو دولة واحدة الآن في العالم من وجود حالات لمرضى ومصابي الإيدز، بل لا تكاد تخلو مدينة أو قرية من هذا
المرض، إلا أن انتشار المرض يختلف من منطقة إلى أخرى، وفي بدايات ظهور المرض في الثمانينيات من القرن الماضي
آانت دول العالم وأقاليمه تُقسم بالنسبة لمرض الإيدز حسب المجموعات الخطرة التي ينتشر أو يتوقع أن ينتشر فيها مثل:
الشواذ جنسيًا، أو البغايا، أو مدمني المخدرات، أو سائقي الشاحنات الثقيلة، أو غيرهم. إلا أن هه الطريقة قد تم الاستغناء
عنها؛ إذ وجد أن هذه المجموعات نفسها تكاد تكون موجودة في جميع الدول، آما وأن قائمة المجموعات الخطرة أو تلك
الأآثر عرضة للخطورة تختلف أحيانًا من دولة لأخرى ومن اقليم لآخر؛ لذلك يتم تقسيم الدول الآن إلى ثلاثة أنواع رئيسية
حسب نسبة انتشار المرض، وذلك على النحو التالي:
-1 دول بها نسبة الوباء منخفضة، وهي تلك الدول التي لا تصل فيها نسبة انتشار المرض إلى 1% وسط عامة السكان، آما
.% لا تتجاوز ال 5
-2 دول بها الوباء مرآز، وهي الدول التي أيضاً لا تصل فيها نسبة انتشار المرض إلى 1% وسط عامة السكان، إلا أن
.% نسبة انتشار المرض وسط واحدة على الأقل من المجموعات الخطرة تتجاوز ال 5
-3 دول بها وباء عام منتشر، وهي الدول التي تصل فيها نسبة انتشار المرض وسط عامة السكان إلى 1% أو أآثر.
الوضع الوبائي للمرض بالسودان:
الوضع الوبائي لمرض الإيدز في السودان يشبه إلى حد آبير الوضع الوبائي للدول الأفريقية أو على الأقل يشبه الوضع
الوبائي لما آانت عليه تلك الدول في مرحلة من مراحل تطور الوباء فيها خلال العقد الماضي، ويعزى لك لعدة عوامل من
أهمها: أن السودان يجاور ما يعرف ب(حزام الإيدز الأفريقي).
بدايات ظهور المرض في السودان لا تختلف عن بقية دول العالم؛ ولك عندما بدأ المرض ينتشر وتم اآتشافه في العديد من
دول العالم في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، وهي الفترةالتي تميزت بمحاولة العديد من دول العالم الإعلان عن
خلوها من المرض، وهذا الإخفاء ساعد على زيادة انتشار المرض لعدم تبني برامج للمكافحة في تلك الدول.
فقد تم اآتشاف أول حالة إيدز بالسودان عام 1986 م، وأعقب ذلك إنشاء (اللجنة القومية لمكافحة الإيدز) في عام 1987 م،
والتي أصبحت فيما بعد باسم (البرنامج القومي لمكافة الإيدز).
وفي السنوت الأولى لظهور المرض لم تكن هناك برامج قوية للمكافة وذلك لعوامل عدة أهمها: تبني سياسة الإخفاء وعدم
الإعلان عن حجم المشكلة، آما أن المرض لم يكن يشكل مشكلة صحية رئيسية في السودان إذا ما قورن بالمشكلات الأخرى
مثل: الملاريا، والدرن، وأمراض الإسهال، وسوء التغذية عند الأطفال. ولم ينتبه المسؤولون إلى خطورة وحجم المشكلة

وقد استمر المرض في الانتشار طوال العقد الماضي، وهنالك العديد من العوامل التي ساعدت على ذلك ومنها:
الموقع الجغرافي للسودان؛ حيث أنه يجاور العديد من الدول الأفريقية التي بها معدلات انتشار عالية. •
حالة عدم الاستقرار في منطقة شرق ووسط أفريقيا. •
الحرآة السكانية الواسعة للمواطنين داخل السودان بسبب: •
-1 الحرب.
-2 الكوارث الطبيعية.
-3 العوامل الاقتصادية.
-4 الهجرة للعمل والدراسة بالخارج.
-5 السلوك الجنسي غير المنضبط (خارج الأطر الشرعية).
وقد تم بذل العديد من الجهود لمكافحة مرض الإيدز في السودان، وارتفعت أصوات العديد من المختصين منبهة إلى خطورة
المرض وسرعة انتشاره إلا أن عدم وجود إحصائيات دقيقة عن حجم المشكلة وسياسة التعتيم حالت دون اتخاذ إجراءات
جادة لمكافحة المرض.
آل هذه العوامل ساعدت على انتشار المرض، وبدا ذلك واضحًا في ازدياد عدد المرضى بالمستشفيات، وازدياد عدد الحالات
الموجبة في زجاجات الدم المتبرع بها، وآذلك زيادة الحالات الموجبة وسط المتقدمين لإآمال إجراءات سفرهم للعمل خارج
السودان. ومما زاد من انتشار المرض في البلاد الجهل الشديد به؛ فعلى سبيل المثال أوجد مسع (الأمومة الآمنة) عام
1999 م أن 19 % فقط من النساء في سن الإنجاب في ولاية (غرب دارفور) بغرب السودان قد سمعن بمرض يسمى الإيدز.
وقد تم في عام 2002 م تنفيذ مسح عام للتعرف على الحجم الحقيقي للمشكلة في السودان بغية وضع خطة استراتيجية
للمكافحة، وآان أهم ما توصل إليه هذا المسح أن السودان يوضع في خانة الدول التي بها وباء عام منتشر بنسبة انتشار
%1.6 وسط عامة السكان، وتمثلت نتائج المسح في الآتي:
العدد المقدر لمرضى ومصابي الإيدز بنهاية عام 2002 م 500.000 حالة، وهذا الرقم إذا ما قورن بالإحصائيات الرسمية §
لمنظمة الصحة العالمية يعني أن السودان به ثلثي حالات الإيدز الموجودة في الدول العربية مجتمعة، إلا أن هذه المعلومة
يجب ذآرها بحذر، إذ إن العديد من الدول العربية تمارس سياسة الإخفاء وعدم الإفصاح عن الحجم الحقيقي للمرضى
خصوصًا وسط مواطنيها.
العدد التراآمي للحالات المبلغ عنها لمصابي ومرضى الإيدز حتى نهاية ديسمبر 2002 م فقط 9791 وهي المشاهدة من §
جبل الجليد.
39 عام). – حوالي 97 % من جملة الحالات تقع في الفئة العمرية ( 15 §
وسط الحالات المبلغ عنها آانت نسبة الرجال أآثر من النساء. §
تمثل المجموعات المتحرآة آالنازحين، واللاجئين والسائقين، والقوات النظامية، والشباب عامة أهم مجموعات انتشار §
المرض.

تمثل الولايات الجنوبية – الشرقية – الخرطوم – النيل الأبيض – جنوب آردفان أآثر المناطق إصابة. §
نسبة إنتشار المرض في الفئات المختلفة بالسودان:
تمثل انتشار الوباء بصورة عامة وسط آافة فئات المجتمع. WHO وسط النساء الحوامل = 1%، وهي حسب تصنيف •
.% وسط المساجين = 2 •
.% وسط النازحين = 1 •
.% وسط مرضى الدرن = 1 •
.% وسط مرضى الامراض التناسلية = 1.1 •
.% وسط العاهرات = 4.4 •
.% وسط اللاجئين = 4 •
.% وسط طلاب الجامعات = 1.1 •
.% وسط بائعات الشاي = 2.5 •
.% وسط أطفال الشوارع = 2.3 •
أهم مؤشرات المسح السلوآي:
ارتفاع ملحوظ في السلوآيات الجنسية الخطرة. •
.% الذين يمارسون الجنس خارج القنوات الشرعية 9.1 •
أهم مؤشرات المسح الوبائي:
العدد المقدر لحاملي الفيروس وسط المواطنين = 512.000 حالة، المكتشف منها فقط 979 حالة. •
هذه النتائج تعكس عدم خلو منطقة أو مجموعة أو فئة من المجتمع من حالات الإيدز. •
الارتفاع العالي للنسبة وسط طلاب الجامعات مؤشر لزيادة آبير في الحالات في السنين القادمة. •
نسبة الانتشار العالية وسط اللاجئين مؤشر خطير في ظل التداخل الكبير مع فئات المجتمع. •
ثم بناءًا على نتائج هذا المسح وضع خطة استراتيجية للمكافحة، أهدافها العامة هي:
-1 تحجيم انتقال الإصابة بفيروس عوز المناعة البشري باستخدام الاستراتيجيات الملائمة والتي تهدف إلى تقليل انتشار
.% الفيروس من 1.6 % إلى أقل من 1
-2 تقليل الإصابة بمرض الإيدز والوفيات وتحسين نوعية الحياة للأشخاص المصابين بفيروس عوز المناعة البشري.

-3 بناء قدرات مختلف الشرآاء العاملين في مكافحة فيروس عوز المناعة البشري، وتمكينهم من المشارآة الفاعلة في
التداخلات المختلفة، ويجب أن يكون لكل ولاية وحدة حسنة التأسيس والتجهيز لمكافحة فيروس عوز المناعة البشري.
-4 تعبئة القادة السياسيين وقادة المجتمع للتأآد من التزامهم وتنسيق موارد "القطاع الحكومي والخاص" مع المستويين
القومي والعالمي لنشاطات الوقاية والمكافحة.
آما تم وضع أهداف خاصة لخطة المكافحة تمثلت ب:
-1 زيادة الوعي والمعرفة حول فيروس عوز المناعة البشري وطرق انتشاره.
-2 تشجيع المعتقدات والممارسات التقليدية التي تزيد السلوك الإيجابي الذي يمكن الشباب من الزواج، والدعوة إلى عدم
ممارسة الجنس غير الشرعي والذي يتم خارج إطار الزوجية، وآذلك النهي عن السلوك الجنسي السلبي بين الشباب وطلاب
الجامعات والمجموعات الأخرى ذات الخطر.
-3 مراجعة القوانين الراهنة المتعلقة بمكافحة الأمراض السارية وتضمين فيروس الإيدز في القائمة نفسها.
-4 تنظيم وتنفيذ وتجديد التخطيط لنشر المعلومات في إطار حملة التوعية التي تستهدف آل القطاعات المعنية بمشكلة
فيروس الإيدز بما في تلك السلطات الحكومية، والقطاع الخاص، والمنظمات الطوعية، ومنظمات المجتمع المدني والمجتمع
خاصة، والمصابين بفيروس عوز المناعة البشري.
استراتيجيات خطة المكافحة:
-1 زيادة الوعي بفيروس ومرض الإيدز:
عن طريق إعطاء أولوية قصوى لنشر المعلومات بين أعضاء المجتمع لتأمين التغيير السلوآي الذي من شأنه دعم الوقاية
من فيروس عوز المناعة البشري؛ وذلك بتقديم آل المعلومات المتعلقة بالإصابة بفيروس الإيدز وطرق انتقاله، ونتائج
مختلف الإجراءات الوقائية، وتصحيح المعتقدات الخاطئة عبر القنوات الإعلامية المختلفة، وأخذ الخصائص الدينية والثقافية
والتقليدية للمجتمعات المختلفة في الاعتبار.
-2 السلوك الجنسي:
في سبيل الوقاية ومكافحة انتقال فيروس ومرض الإيدز عبر السلوك الجنسي يصبح من الضروري تشجيع العفاف والفحص
والبعد عن الممارسة الجنسية غير الشرعية خارج الحدود الزوجية، آذلك يجب تشجيع المعتقدات والممارسات التقليدية التي
تشجع الشباب على الزواج ونحو ذلك من وسائل الوقاية.
-3 الوقاية من الانتقال عبر نقل الدم:
يجب أن يكون فحص آل الدم المتبرع به عملاً إجباريًا في آل المراآز الصحية الحكومية والخاصة قبل نقله، آذلك يجب
توفير المعدات لبنوك الدم في آل المستشفيات؛ وذلك بهدف فحص الدم، آما يجب تدريب آل الفنيين لتمكينهم من فحص
فيروس عوز المناعة البشري.
-4 الوقاية من الإنتقال من الأم لطفلها:
يجب توجيه خاص وتدريب لأطباء النساء والتوليد والقابلات لتقليل الانتقال من الأم للطفل، آذلك يجب اطلاع الأشخاص
المصابين بفيروس الإيدز على الإرشاد والعناية التي تقدم للمصابين بفيروس الإيدز.
-5 الفحص والاستشارة الطوعية:

يجب توفير وإتاحة الفرصة لفحص فيروس الإيدز طوعيًا والاستشارة عنه في المرافق الصحية؛ وذلك لتسهيل معرفة حالات
الإصابة والأفراد المقيمين مع أسرهم، ويجب تدريب المرشدين الذين بوسعهم تقديم الخدمات عند الحاجة، ويجب إعطاء
الأولوية للولايات تلك التي يعرف عنها الارتفاع في نسبة انتشار فيروس الإيدز.
-6 المعالجة والرعاية الطبية:
يجب تضمين الإيدز في مناهج المدارس الطبية وآل مؤسسات التوجيه والتوعية.
الأجهزة والهياآل التي تعمل في مجال مكافحة الإيدز في السودان:
-1 المجلس القومي لمكافحة الإيدز والذي يرأسه وزير الصحة.
-2 الشبكة القومية للمنظمات التطوعية العاملة في مجال مكافحة الإيدز.
-3 الجمعية السودانية لرعاية مصابي ومرضى الإيدز، وهي أول جمعية تطويعة في الشرق الأوسط يكون على رئاستها
مصابي ومرضى الإيدز إضافة لعدد من المتطوعين.
-4 مجموعة التنسيق القطرية:
وختامًا:
فلعل من أهم الدروس والعبر التي يجب أن تتنبه لها العديد من الدول التي ما زالت تطبق سياسة إخفاء الحقائق حول
المرض بتلك الدول أهمية مواجهة المرض بشجاعة قبل أن يستفحل هذا المرض إن لم يكن قد استفحل بالفعل.
------------
1) مرض الإيدز: مرض الإيدز مرض قاتل لا دواء مكتشف لعلاجه حتى الآن، سببه فيروس اترجاعي يسمى فيروس عوز )
المناعة البشري، وهناك نوعان أساسيان من الفيروس، فيروس عوز المناعة البشري (أ)، وفيروس عوز المناعة البشري
(ب). وآلا النوعين موجودان الآن في جميع أنحاء العالم إلا أن فيروس عوز المناعة البشري (ب) يترآز في مناطق معينة
في العالم مثل: غرب أفريقيا، والهند، آما انه أقل خطورة من فيروس عوز المناعة البشري (أ)، فبعد دخوله إلى جسم
الإنسان يهاجم الفيروس نواة الخلية الآدمية، ويعيد تشكيل مادتها الوراثية فتتحول إلى مادة فيروسية؛ إذن فهو يتكاثر
بتحطيم خلايا الجسم.
يهاجم الفيروس الخلية اللمفاوية المساعدة التي تقوم بتنظيم المناعة الخلوية في الجسم، وينتج عن ذلك حالة من العوز
المناعي تؤدي إلى الإصابة بأمراض مختلفة، يوجد الفيروس بترآيز عال في السائل المنوي والدم والسائل النخاعي الشوآي
آما يوجد يترآيز أقل في افرازات عنق الرحم والمهبل والدموع واللعاب ولبن الأم وأنسجة الجسم.
ويبدأ ظهور الأعراض بعد دخول الفيروس للجسم لفترة تتراوح من 6 شهور إلى 5 سنوات وفي بعض الحالات قد تمتد هذه
الفترة إلى 15 سنة ومتوسط فترة الحضانة في الأطفال 12 شهرًا آما أن متوسط فترة الحضانة في الكبار 20 شهرًا وطوال
فترة الحضانة يبدو الشخص حامل الفيروس سليمًا ولا تبدو عليه أي أعراض.
وينتقل فيروس عوز المناعة البشري إلى الإنسان بواسطة:
الاتصال الجنسي بكافة أنواعه مع شخص مصاب. •
نقل الدم الملوث أو أحد مكوناته. •
وخز الجلد بإبرة ملوثة أو حقنة استخدمها مصاب، وخاصة عند مدمني المخدرات. •

انتقال الفيروس من الأم المصابة إلى الجنين (أثناء الحمل أو الولادة أو ما بعد الولادة بالرضاعة الطبيعية). •
مراحل المرض:
-1 عند دخول الفيروس الجسم لا تظهر الأعراض مباشرة ولكن بعد أيام تظهر في عدد قليل من المصابين أعراض تشبه
نزلات البرد آالحمى والإعياء والسعال والصداع والاآتئاب والتهاب الحلق وآلام العضلات، وتظل أسبوعًا أو أسبوعين، ثم
تختفي.
-2 فترة النافذة:
وفيها يكون الشخص حاملاً للمرض، ولكن لا يمكن اآتشاف العدوى عن طريق تحليل الدم؛ لأن الأجسام المضادة لا تظهر
6 أسابيع وأحيانًا 12 أسبوعًا، وفي بعض الحالات النادرة قد تصل إلى ستة – بسرعة في الدم، ولكن تستغرق عادة 4
شهور.
-3 فترة الحضانة:
يستمر الفيروس في تدميره البطيء للخلايا المناعية في الغدد اللمفاوية، ويولد الجسم الأجسام المضادة التي تجعل فحص
الدم إيجابيًا، ولكن المصاب يبدو ظاهريًا سليمًا معافى ولا يدري أنه حامل للمرض.
-4 مرحلة التضخم المستمر في الغدد اللمفاوية:
هي بداية ظهور الأعراض حيث تتضخم الغدد اللمفاوية في أماآن متفرقة من الجسم، ويصل حجم الواحدة إلى أآثر من
سنتيمتر، وتظل ثلاثة شهور على الأقل، ولكن لا تظهر أعراض أخرى على المريض.
-5 مرحلة الأعراض المرتبطة بالإيدز:
حيث تظهر واحدة أو أآثر من الأعراض التالية:
-فقدات شديد في الوزن أآثر من 10 % خلال شهر.
-ضعف عام وخمول وغثيان وصداع وإسهال.
-طفح جلدي مصحوب بحكة شديدة.
-حمى مع عرق ليلي وتضخم الطحال وانقطاع الحيض.
-عدوى فطرية داخل الفم وحوله.
-6 مرحلة مرض الإيدز:
وهي بداية مرحلة العذاب إذ تكون مناعة الجسم قد انهارت لدرجة تتداعى معه الجراثيم لجسم المصاب الواحدة تلو الأخرى.
وتتضمن أهم الأعراض ما يلي:
1.آل أعراض المرحلة السابقة، ولكن بشكل أشد.
2.العدوى الانتهازية بالفيروسات والفطريات والطفيليات والبكتيريا.

3.سرطان آابوسي في الجلد والأحشاء الداخلية.
4.أنواع أخرى من السرطان وخاصة في الجهاز الهضمي واللمفاوي.
5.أعراض الجهاز العصبي؛ بسبب وصول الفيروس إلى المخ مباشرة، وتشمل التهاب الدماغ المصحوب بالعنه المتزايد
وتغيير السلوك، وفقدان التحكم في البول والخروج بسبب شلل النصف الأسفل من الجسم، وقد تصل العدوى الانتهازية إلى
المخ فتسبب أعراضًا أخرى

محمد المدني عبد الرحمن

عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 04/02/2012
العمر : 28

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مرض الإيدز وانتشاره في السودان

مُساهمة من طرف عزالدين خليل احمد الامين في الأحد فبراير 05, 2012 9:10 pm

حمانا الله و ايكم يا مدني .. بارك الله فيك على هذه الاضاحات عن هذا المرض الفتاك بل القاتل نسأل الله ايحفظ الجميع ... و دمتم سالمين

عزالدين خليل احمد الامين

عدد المساهمات : 70
تاريخ التسجيل : 19/06/2011
العمر : 40

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gabaish.sudanforums.net/profile?mode=editprofile&page

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى