منتدى ابناء مدينة غبيش
مرحباً بكم فى منتدى ابناء مدينة غبيش نتمنى من الله ان تجدو الراحة والمتعى والاستفاده القسوى

كيف نعظم النبي صلى الله عليه وسلم ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف نعظم النبي صلى الله عليه وسلم ؟

مُساهمة من طرف yasseensido في الأربعاء سبتمبر 19, 2012 8:17 am

كيف نعظم النبي صلى الله عليه وسلم ؟ كيف نعظم النبي صلى الله عليه
وسلمالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين والمرسلين،
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فإن الأمر بتوقير النبي وتعظيمه يعني أن
ذلك عبادة لله وقربة إليه سبحانه، والعبادة التي أرادها الله تعالى
ويرضاها من العبد هي ما ابتغي به وجهه، وكان على الصفة التي شرعها في كتابه
العظيم وعلى لسان نبيه الكريم . فأما الإخلاص في الأعمال وابتغاء وجه الله
فيها فهو مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله؛ لأن معناها: لا معبود بحق إلا
الله I. وأما متابعة النبي فهي مقتضى الشهادة بأن محمدًا رسول الله، ولازم
من لوازمها؛ إذ معنى الشهادة له بأنه رسول الله حقًّا: (طاعته فيما أمر،
وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما عنه نهى وزجر، وأن لا يعبد الله إلا بما
شرع). وهذا كمال التعظيم، وغاية التوقير. وأيُّ تعظيم أو توقير للنبي لدى
من شكَّ في خبره، أو استنكف عن طاعته، أو ارتكب مخالفته، أو ابتدع في دينه
وعبد الله من غير طريقه؟! ولذا اشتد نكير الله تعالى على من سلكوا في
العبادة سبيلاً لم يشرعها، فقال: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم
مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَاًذَنْ بِهِ اللَّهُ} [الشورى: 21]. وقال : "من
عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"؛ أي: مردود عليه. ويتحقق تعظيم النبي
بالقلب بتقديم محبته على النفس والوالد والولد والناس أجمعين؛ إذ لا يتم
الإيمان إلا بذلك، ثم إنه لا توقير ولا تعظيم بلا محبة، وإنما يزرع هذه
المحبة معرفته لقدره ومحاسنه . وإذا استقرت تلك المحبة الصادقة في القلب
كان لها لوازم هي في حقيقتها مظاهر للتعظيم ودلائل عليه، ومن صور ذلك
التعظيم: الثناء عليه بما هو أهله، وأبلغ ذلك ما أثنى عليه ربه به، وما
أثنى هو على نفسه به، وأفضل ذلك: الصلاة والسلام عليه؛ لأمر الله وتوكيده:
{إنَّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا
الَذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56].
وهذا إخبار من الله تعالى بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى بأنه
يثني عليه عند الملائكة المقربين، وأن الملائكة تصلي عليه، ثم أمر تعالى
أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه؛ ليجتمع الثناء عليه من أهل
العالمين العلوي والسفلي جميعًا، وصلاة المؤمنين عليه هي الدعاء طلبًا
للمزيد من الثناء عليه. والصلاة عليه مشروعة في عبادات كثيرة؛ كالتشهد
والخطبة وصلاة الجنازة وبعد الأذان وعند الدعاء وغيرها من المواطن. وأفضل
صيغها: ما علّمه النبي لأصحابه حين قالوا: أما السلام عليك فقد عرفناه،
فكيف الصلاة؟ قال: "قولوا: اللهم صلِّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت
على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما
باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد". وغير خافٍ عليك ما في الصلاة عليه
من الفوائد والثمرات من كونها سببًا لحصول الحسنات، ومحو السيئات، وإجابة
الدعوات، وحصول الشفاعة، وصلاة الله على العبد، ودوام محبة النبي وزيادتها،
والنجاة من البخل. ومن تعظيمه: التأدب عند ذكره بأن لا يذكر باسمه مجردًا،
بل يوصف بالنبوة أو الرسالة، وهذا كما كان أدبًا للصحابة في ندائه فهو أدب
لهم ولغيرهم عند ذكره، فلا يقل: محمد، ولكن: نبي الله، أو الرسول، ونحو
ذلك. وهذه خصيصة له في خطاب الله في كتابه الكريم دون إخوانه من الأنبياء
عليهم الصلاة والسلام، فلم يخاطبه تعالى قط باسمه مجردًا، وحين قال: {مَا
كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ} [الأحزاب: 40]، قال
بعدها: {ولَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} [الأحزاب: 40].
يجيء التوجيه إلى هذا الأدب في قوله تعالى: {لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ
الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا} [النور: 63]. ومن
تعظيمه: الإكثار من ذكره، والتشوق لرؤيته، وتعداد فضائله وخصائصه ومعجزاته
ودلائل نبوته، وتعريف الناس بسنته وتعليمهم إياها، وتذكيرهم بمكانته
ومنزلته وحقوقه، وذكر صفاته وأخلاقه وخلاله، وما كان من أمور دعوته وسيرته
وغزواته، والتمدح بذلك شعرًا ونثرًا. وأسعد الناس حظًّا بذلك: المحدثون
والمشتغلون بسنة النبي . والشرط في ذلك: كونه في حدود المشروع، وسطًا بين
الجفاء وبين الغلو والإطراء. ومن تعظيمه: استشعار هيبته ، لجلالة قدره
وعظيم شأنه، واستحضاره لمحاسنه ومكانته ومنزلته، والمعاني الجالبة لحبه
وإجلاله وكل ما من شأنه أن يجعل القلب ذاكرًا لحقه من التوقير والتعزير،
ومعترفًا به ومذعنًا له؛ فالقلب ملك الأعضاء، وهي جند له وتبع، فمتى ما كان
تعظيم النبي مستقرًّا في القلب مسطورًا فيه على تعاقب الأحوال، فإن آثار
ذلك ستظهر على الجوارح حتمًا لا محالة. وحينئذ سترى اللسان يجري بمدحه
والثناء عليه وذكر محاسنه، وترى باقي الجوارح ممتثلة لما جاء به ومتبعة
لشرعه وأوامره، ومؤدية لما له من الحق والتكريم. وبرهان التعظيم الصادق هو
تعظيم ما جاء به النبي من الشريعة المتضمنة في الكتاب والسنة كما فهمها سلف
الأمة، وذلك باتباعها والتزامها قلبًا وقالبًا، وتحكيمها في كل مناحي
الحياة وشئونها الخاصة والعامة؛ ومحال أن يتم الإيمان بدون ذلك:
{ويَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وبِالرَّسُولِ وأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى
فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّنْ بَعْدِ ذَلِكَ ومَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ}
[النور: 47 فإن هذا هو مقتضى التعظيم الحقيقي والتوقير الصادق، إذ العبرة
بالحقائق لا بالمظاهر والأشكال الجوفاء؛ ولذا قدم الله هذا الأدب العظيم
على سائر الآداب الواجبة مع النبي ، فنهى عن التقدم بين يديه بأمر دون أمره
أو قول دون قوله، بل يكونون تبعًا لأمره منقادين له مجتنبين نهيه، فقال في
أول سورة الحجرات: {يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ
يَدَيِ اللَّهِ ورَسُولِهِ واتَّقُوا اللَّهَ إنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ
عَلِيمٌ} [الحجرات: 1]. ومن التقدم بين يديه: تقديم القوانين والتشريعات
البشرية على شريعته، أو تفضيل حكم غيره على حكمه أو مساواته به، أو التزام
منهج مخالف لهديه وسنته: {فَلا ورَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى
يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ
حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ ويُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65]. وأسعد
الناس حظًّا بسنته وأقربهم إلى الشرب من حوضه: أهل السنة والجماعة، فهم من
أحيوا سنته، واتبعوا شريعته وهديه. ومن توقيره وتعظيمه : توقيره في آله،
ومنهم أهل بيته أجمعين ورعاية وصيته بهم بمعرفة فضلهم ومنزلتهم وشرفهم
بقربهم من النبي زيادة على إيمانهم، وبحفظ حقوقهم والقيام بها، فهم أشرف آل
على وجه الأرض، وأزواجه أمهات المؤمنين الطاهرات، قال الله تعالى:
{إنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ
ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]. وقد أوجب الله الصلاة عليهم
تبعًا للصلاة على النبي في التشهد في الصلاة. ومن تعظيمه: توقيره في سائر
صحبه جميعًا، فإنهم خيرة الناس بعد الأنبياء، وخيرة الله لصحبة نبيه، وهم
حماة المصطفى والأمناء على دينه وسنته وأمته، وذلك بمعرفة فضلهم، ورعاية
حقوقهم؛ فإنَّ الطعن فيهم أو تنقُّصهم عنوان الزندقة. ومن تعظيمه: الأدب في
مسجده، وكذا عند قبره، وترك اللغط ورفع الصوت؛ ولذا أنكر عمر على من رفع
صوته فيه. فقال للرجلين: "ترفعان أصواتكما في مسجد النبي ؟! لو كنتما من
أهل المدينة لأوجعتكما ضربًا". ومن تعظيمه: حفظ حرمة بلده المدينة النبوية؛
فإنها مهاجره، ودار نصرته، وبلد أنصاره، ومحل إقامة دينه، ومدفنه، وفيها
مسجده خير المساجد بعد المسجد الحرام. والمقصود من تعظيم المدينة هو تعظيم
حرمها، وهذا أمر واجب في حق من سكن بها أو دخل فيها، مع ما يجب على ساكنيها
من مراعاة حق المجاورة وحسن التأدب فيها، وذلك لما لها من المنزلة
والمكانة عند الله وعند رسوله ، فيتأكدف المكا فيها العمل الصالح وتعظم
فيها السيئة؛ لشرف المكان
السماح بالكتابة بحسب النطق الصوتي
Intercession of the Prophet, peace be upon him

Questioner says: the Prophet, peace be upon him on the Day of
Resurrection three Chweat, whom permissible intercession first, second
and third?

Him peace and blessings be upon him three private Chweat peace be upon him:

One: intercession Great in the people who are the Day of Resurrection,
intercede for them even spend them, and this is primarily Mahmood, who
said the Almighty: The night Vtahjd it goes without you hoping that
يبعثك Lord prestigious welcome [1], this is the place commendable
motivate God on Judgment Day , which he intercede for the people who are
in peace and prayer be upon him to God to serve them in this great
position, until he finishes all to what Allah has decreed for him.

The second intercession: it intercession of the people of Paradise
until they enter Paradise; they do not enter Paradise except بشفاعته
peace and blessings be upon him Vicf Rabbo Faazn them to enter paradise.

Intercession III: Private uncle Abu Talib, intercede in his uncle Abu
Talib to relieve him, he said, peace be upon him: that he and his
grandfather in the throes of fire Vhf him until he became the Dhoudah of
fire, the Messenger, peace be upon him intercede for his uncle Abu
Talib only in mitigation not out; because he died an infidel, which the
scholars and the investigation, he died an infidel, he wanted the
Prophet, peace be upon him when he died to say there is no god but
Allah, and he refused and said: It is the religion of Abdul Muttalib
died on disbelief.

Messenger peace be upon him diplopia him to
be in Dhoudah of fire, because of what happened to his aid to the
Prophet, peace be upon him and his hard work and protect him blessings
and peace, but this eagerness may Allah bless him and to surrender but
did not appreciate him Islam became the verses function on that peace be
upon him does not have a guidance one, Valhdaah however God Almighty,
he guides whom He wills, and that when he died his uncle Abu Talib on
infidelity Allah in his right: You do not guide whom you love, but Allah
guides whom He wills [2], and the Almighty said : You do not have
guided but Allah guides whom He wills [3].

For this diplopia
where to be in Dhoudah of fire boil him his brain - we ask Allah for
good health - and I have said the Prophet peace be upon him: ((lesser
punishment on the Day of Resurrection Abu Taleb it in Dhoudah of fire
boil him brain)), or as he said peace and blessings be upon him.

In another word, he says: ((The lesser of the people of Hell punished
on the Day of Judgment, have Nalan from fire boil their brain)) is that
most people see a punishment Ohonhm punishment.

And there
Chweat him other peace be upon him for not competent peace upon him,
there Chweat those who entered the fire from the people of Tawheed come
out, and did not enter enters disobedient; disobedient two sections:

Department exempted him before entering the fire the intercession or mercy of God Almighty, and forgiveness of Almighty.

The department enters fire their sins and sins and then what goes on
them what God in the fire out of them through the intercession of
intercessors, or mercy of God Almighty naked without the intercession of
a; because he wrote Almighty that it does not immortalize the only
infidels, the Fire does not immortalize the only infidels.

The
disobedient if they entered, they stay where God wills and then go out,
this is it the people of the right; of Sunnis and the group that
disobedient not يخلدون in the fire, but stay where the income from them
what God then brings them out God from the fire to the river is called
the River of Life , Faneptun which also grows in pill (Hamil) Torrent.

And those who are coming out of the fire departments:

Some of them come through the intercession of the Prophet peace be upon
him, and some of them come through the intercession of the other
prophets, and some of them come through the intercession of angels, and
some of them come through the intercession of believers and excessive,
and some of them remain in the fire until helmed God have mercy, without
the intercession of a, if diplopia intercessors and ended God ordered
them to come out of the fire remained there for the rest of the people
of Tawheed, who died some evil deeds and sins, Vijrjhm Glory of fire as
well as him and mercy of Almighty. The origin of this verse: God does
not forgive him and to engage forgive without whom He [4], with what
proved to the right of the conversations about it.

[1] Isra: 79.

[2] stories: 56.

[3] The Cow: 272.

[4] Women: 48

yasseensido

عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 31/05/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى