منتدى ابناء مدينة غبيش
مرحباً بكم فى منتدى ابناء مدينة غبيش نتمنى من الله ان تجدو الراحة والمتعى والاستفاده القسوى

سيرة منذ ولادة الرسول حتى الدعوة السرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سيرة منذ ولادة الرسول حتى الدعوة السرية

مُساهمة من طرف yasseensido في الأربعاء سبتمبر 19, 2012 8:21 am

سيرة
منذ ولادة الرسول حتى الدعوة السرية هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن
هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن
مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد
بن عدنان الذي يصل نسبه إلى إسماعيل بن إبراهيم -عليهما الصلاة والسلام..
جده هاشم وحكاية الثريد: كان عمرو بن عبد مناف الجد الأكبر للرسول صلى الله
عليه وسلم رجلا كريمًا فقد حدث في عصره أن نزل القحط بالناس، فلم يجدوا ما
يأكلون، وكادوا يموتون جوعًا، وبدأ كل إنسان يفكر في نجاة نفسه فقط، فالذي
عنده طعام يحرص عليه ويحجبه عن الناس، فذهب عمرو إلى بيته وأخرج ما عنده
من الطعام، وأخذ يهشم الثريد (أي: يكسر الخبز في المرق) لقومه ويطعمهم،
فسموه (هاشمًا)؛ لأنه كريم يهشم ثريده للناس جميعًا. وعندما ضاق الرزق في
مكة أراد هاشم أن يخفف عن أهلها، فسافر إلى الشام صيفًا، وإلى اليمن شتاء؛
من أجل التجارة، فكان أول من علَّم الناس هاتين الرحلتين، وفي إحدى
الرحلات، وبينما هاشم في طريقه للشام مر بيثرب، فتزوج سلمى بنت عمرو إحدى
نساء بني النجار، وتركها وهي حامل بابنه عبد المطلب لتلد بين أهلها الذين
اشترطوا عليه ذلك عند زواجه منها. جده عبدالمطلب وحكاية الكنز: كان عبد
المطلب بن هاشم جد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يسقي الحجيج الذين
يأتون للطواف حول الكعبة، ويقوم على رعاية بيت الله الحرام فالتف الناس
حوله، فكان زعيمهم وأشرفهم، وكان عبدالمطلب يتمنى لو عرف مكان بئر زمزم
ليحفرها؛ لأنها كانت قد ردمت بمرور السنين، ولم يَعُد أحد يعرف مكانها،
فرأى في منامه ذات ليلة مكان بئر زمزم، فأخبر قومه بذلك ولكنهم لم يصدقوه،
فبدأ عبدالمطلب في حفر البئر هو وابنه الحارث، والناس يسخرون منهما، وبينما
هما يحفران، تفجر الماء من تحت أقدامهما، والتف الناس حول البئر مسرورين،
وظن عبدالمطلب أنهم سيشكرونه، لكنه فوجئ بهم ينازعونه امتلاك البئر، فشعر
بالظلم والضعف لأنه ليس له أبناء إلا الحارث، وهو لا يستطيع نصرته، فإذا به
يرفع يديه إلى السماء، ويدعو الله أن يرزقه عشرة أبناء من الذكور، ونذر أن
يذبح أحدهم تقربًا لله. حكاية الأبناء العشرة : استجاب الله دعوة عبد
المطلب، فرزقه عشرة أولاد، وشعر عبدالمطلب بالفرحة فقد تحقق رجاؤه، ورزق
بأولاد سيكونون له سندًا وعونًا، لكن فرحته لم تستمر طويلا؛ فقد تذكر النذر
الذي قطعه على نفسه، فعليه أن يذبح واحدًا من أولاده، فكر عبدالمطلب
طويلا، ثم ترك الاختيار لله تعالى، فأجرى قرعة بين أولاده، فخرجت القرعة
على عبدالله أصغر أولاده وأحبهم إلى قلبه، فأصبح عبد المطلب في حيرة؛ أيذبح
ولده الحبيب أم يعصى الله ولا يفي بنذره؟ فاستشار قومه، فأشاروا عليه بأن
يعيد القرعة، فأعادها مرارًا، لكن القدر كان يختار عبدالله في كل مرة،
فازداد قلق عبدالمطلب، فأشارت عليه كاهنة بأن يفتدي ولده بالإبل، فيجري
القرعة بين عبدالله وعشرة من الإبل، ويظل يضاعف عددها، حتى تستقر القرعة
على الإبل بدلا من ولده، فعمل عبدالمطلب بنصيحة الكاهنة، واستمر في مضاعفة
عدد الإبل حتى بلغت مائة بعير، وعندئذ وقعت القرعة عليها، فذبحها فداء لعبد
الله، وفرحت مكة كلها بنجاة عبد الله، وذبح له والده مائة ناقة فداءً له،
وازداد عبد المطلب حبًّا لولده، وغمره بعطفه ورعايته. أبوه عبدالله وزواجه
المبارك من السيدة آمنة: كان عبد الله أكرم شباب قريش أخلاقًا، وأجملهم
منظرًا، وأراد والده عبد المطلب أن يزوجه، فاختار له زوجة صالحة، هي السيدة
آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة أطهر نساء بني زهرة، وسيدة نسائهم،
والسيدة آمنة تلتقي في نسبها مع عبدالله والد النبي صلى الله عليه وسلم في
كلاب بن مرة، وتمر الأيام، ويخرج عبدالله في تجارة إلى الشام، بعد أن ترك
زوجته آمنة حاملا ولحكمة يعلمها الله، مات عبد الله قبل أن يرى وليده.
حكاية الفيل: وذات يوم، استيقظ أهل مكة على خبر أصابهم بالفزع والرعب، فقد
جاء ملك اليمن أبرهة الأشرم الحبشي بجيش كبير، يتقدمه فيل ضخم، يريد هدم
الكعبة حتى يتحول الحجيج إلى كنيسته التي بناها في اليمن، وأنفق عليها
أموالا كثيرة، واقترب الجيش من بيت الله الحرام، وظهر الخوف والهلع على
وجوه أهل مكة، والتف الناس حول عبدالمطلب الذي قال لأبرهة بلسان الواثق من
نصر الله تعالى: (للبيت رب يحميه). فازداد أبرهة عنادًا، وأصرَّ على هدم
الكعبة، فوجه الفيل الضخم نحوها، فلما اقترب منها أدار الفيل ظهره ولم
يتحرك،، وأرسل الله طيورًا من السماء تحمل حجارة صغيرة، لكنها شديدة صلبة،
ألقت بها فوق رءوس جنود أبرهة فقتلتهم وأهلكتهم. قال تعالى: {ألم تر كيف
فعل ربك بأصحاب الفيل . ألم يجعل كيدهم في تضليل . وأرسل عليهم طيرًا
أبابيل . ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول} [الفيل] وفي هذا العام
ولد الرسول صلى الله عليه وسلم. في يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع
الأول الذي يوافق عام (175م) ولدت السيدة آمنة بنت وهب زوجة عبد الله بن
عبد المطلب غلامًا جميلا، مشرق الوجه، وخرجت ثويبة الأسلمية خادمة أبي لهب
-عم النبي صلى الله عليه وسلم- تهرول إلى سيدها أبي لهب، ووجهها ينطق
بالسعادة، وما كادت تصل إليه حتى همست له بالبشرى، فتهلل وجهه، وقال لها من
فرط سروره: اذهبي فأنت حرة! وأسرع عبد المطلب إلى بيت ابنه عبد الله ثم
خرج حاملا الوليد الجديد، ودخل به الكعبة مسرورًا كأنه يحمل على يديه كلَّ
نعيم الدنيا، وأخذ يضمه إلى صدره ويقبله في حنان بالغ، ويشكر الله ويدعوه،
وألهمه الله أن يطلق على حفيده اسم محمد. حكاية مرضعة الرسول صلى الله عليه
وسلم: جاءت المرضعات من قبيلة بني سعد إلى مكة؛ ليأخذن الأطفال الرُّضَّع
إلى البادية حتى ينشئوا هناك أقوياء فصحاء، قادرين على مواجهة أعباء
الحياة، وكانت كل مرضعة تبحث عن رضيع من أسرة غنية ووالده حي؛ ليعطيها
مالاً كثيرًا، لذلك رفضت كل المرضعات أن يأخذن محمدًا صلى الله عليه وسلم
لأنه يتيم، وأخذته السيدة حليمة السعدية لأنها لم تجد رضيعًا غيره، وعاش
محمد صلى الله عليه وسلم في قبيلة بني سعد، فكان خيرًا وبركة على حليمة
وأهلها، حيث اخضرَّت أرضهم بعد الجدب والجفاف، وجرى اللبن في ضروع الإبل.
حكاية شق الصدر: وفي بادية بني سعد وقعت حادثة غريبة، فقد خرج محمد صلى
الله عليه وسلم ذات يوم ليلعب مع أخيه من الرضاعة ابن حليمة السعدية، وفي
أثناء لعبهما ظهر رجلان فجأة، واتجها نحو محمد صلى الله عليه وسلم فأمسكاه،
وأضجعاه على الأرض ثم شقَّا صدره، وكان أخوه من الرضاعة يشاهد عن قرب ما
يحدث له، فأسرع نحو أمه وهو يصرخ، ويحكى لها ما حدث. فأسرعت حليمة السعدية
وهي مذعورة إلى حيث يوجد الغلام القرشي فهو أمانة عندها، وتخشى عليه أن
يصاب بسوء، لكنها على عكس ما تصورت، وجدته واقفًا وحده، قد تأثر بما حدث،
فاصفر لونه، فضمته في حنان إلى صدرها، وعادت به إلى البيت، فسألته حليمة:
ماذا حدث لك يا محمد؟ فأخذ يقص عليها ما حدث، لقد كان هذان الرجلان ملكين
من السماء أرسلهما الله تعالى؛ ليطهرا قلبه ويغسلاه، حتى يتهيأ للرسالة
العظيمة التي سيكلفه الله بها. خافت حليمة على محمد، فحملته إلى أمه في
مكة، وأخبرتها بما حدث لابنها، فقالت لها السيدة آمنة في ثقة: أتخوفتِ عليه
الشيطان؟ فأجابتها حليمة: نعم، فقالت السيدة آمنة: كلا والله ما للشيطان
عليه من سبيل، وإن لابني لشأنًا؛ لقد رأيت حين حملت به أنه خرج مني نور،
أضاء لي به قصور الشام، وكان حَمْلُه يسيرًا، فرجعت به حليمة إلى قومها بعد
أن زال الخوف من قلبها، وظل عندها حتى بلغ عمره خمس سنوات، ثم عاد إلى أمه
في مكة. رحلة محمد صلى الله عليه وسلم مع أمه إلى يثرب: وذات يوم، خرجت
السيدة آمنة ومعها طفلها محمد وخادمتها أم أيمن من مكة متوجهة إلى يثرب؛
لزيارة قبر زوجها عبد الله، وفاء له، وليعرف ولدها قبر أبيه، ويزور أخوال
جده من بني النجار، وكان الجو شديد الحر، وتحملت أعباء هذه الرحلة الطويلة
الشاقة، وظلت السيدة آمنة شهرًا في المدينة، وأثناء عودتها مرضت وماتت وهي
في الطريق، في مكان يسمى الأبواء، فدفنت فيه، وعادت أم أيمن إلى مكة بالطفل
محمد يتيمًا وحيدًا، فعاش مع جده عبدالمطلب، وكان عمر محمد آنذاك ست
سنوات. محمد صلى الله عليه وسلم في كفالة جده عبد المطلب: بعد وفاة السيدة
آمنة عاش محمد صلى الله عليه وسلم في ظل كفالة جده عبدالمطلب الذي امتلأ
قلبه بحب محمد، فكان يؤثر أن يصحبه في مجالسه العامة، ويجلسه على فراشه
بجوار الكعبة، ولكن عبدالمطلب فارق الحياة ومحمد في الثامنة من عمره. محمد
صلى الله عليه وسلم في كفالة عمه أبي طالب: وتكفَّل به بعد وفاة جده عمه
أبو طالب، فقام بتربيته ورعايته هو وزوجته فاطمة بنت أسد، وأخذه مع أبنائه،
رغم أنه لم يكن أكثر أعمام النبي صلى الله عليه وسلم مالا، لكنه كان
أكثرهم نبلا وشرفًا، فزاد عطفه على محمد صلى الله عليه وسلم حتى إنه كان لا
يجلس في مجلس إلا وهو معه، ويناديه بابنه من شدة حبه له. رحلة إلى الشام:
خرج محمد صلى الله عليه وسلم مع عمه أبو طالب في رحلة إلى الشام مع القوافل
التجارية وعمره اثنا عشر عامًا، وتحركت القافلة، ومضت في طريقها؛ حتى وصلت
إلى بلدة اسمها (بصرى) وأثناء سيرها مرت بكوخ يسكنه راهب اسمه (بُحَيْرَى)
فلما رأى القافلة خرج إليها، ودقق النظر في وجه محمد صلى الله عليه وسلم
طويلا، ثم قال لأبي طالب: ما قرابة هذا الغلام منك؟ فقال أبوطالب: هو ابني
-وكان يدعوه بابنه حبًّا له- قال بحيرى: ما هو بابنك، وما ينبغي أن يكون
هذا الغلام أبوه حيًّا، قال أبو طالب: هو ابن أخي، فسأله بحيرى: فما فعل
أبوه؟ قال أبو طالب: مات وأمه حبلى به؟ فقال له بحيرى: صدقت! فارجع به إلى
بلده واحذر عليه اليهود!! فوالله لئن رأوه هنا ليوقعون به شرًّا، فإنه
سيكون لابن أخيك هذا شأن عظيم، فأسرع أبو طالب بالعودة إلى مكة وفي صحبته
ابن أخيه محمد. كان الشباب في مكة يلهون ويعبثون، أما محمد صلى الله عليه
وسلم فكان يعمل ولا يتكاسل؛ يرعى الأغنام طوال النهار، ويتأمل الكون ويفكر
في خلق الله، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم -بعد أن أوتي النبوة- ذلك
العمل، فقال: (ما بعث الله نبيًّا إلا رعى الغنم) فقال أصحابه: وأنت؟ قال:
(نعم، كنتُ أرعاها على قراريط لأهل مكة) [البخاري] وكان الله -سبحانه-
يحرسه ويرعاه على الدوام؛ فذات يوم فكر أن يلهو كما يلهو الشباب، فطلب من
صاحب له أن يحرس أغنامه، حتى ينزل مكة ويشارك الشباب في لهوهم، وعندما وصل
إليها وجد حفل زواج، فوقف عنده، فسلط الله عليه النوم، ولم يستيقظ إلا في
صباح اليوم التالي. وعندما كانت قريش تجدد بناء الكعبة، كان محمد صلى الله
عليه وسلم ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه إزاره، فقال له العباس عمه: اجعل
إزارك على رقبتك يقيك الحجارة، ففعل، فخر إلى الأرض، وجعل ينظر بعينيه إلى
السماء، ويقول: إزاري.. إزاري، فشد عليه، فما رؤى بعد ذلك عريانًا. التاجر
الأمين: وحين جاوز النبي صلى الله عليه وسلم العشرين من عمره أُتيحت له
فرصة السفر مع قافلة التجارة إلى الشام، ففي مكة كان الناس يستعدون لرحلة
الصيف التجارية إلى الشام، وكل منهم يعد راحلته وبضاعته وأمواله، وكانت
السيدة خديجة بنت خويلد -وهي من أشرف نساء قريش، وأكرمهن أخلاقًا، وأكثرهن
مالا- تبحث عن رجل أمين يتاجر لها في مالها ويخرج به مع القوم، فسمعت عن
محمد وأخلاقه العظيمة، ومكانته عند أهل مكة جميعًا ، واحترامهم له؛ لأنه
صادق أمين، فاتفقت معه أن يتاجر لها مقابل مبلغ من المال، فوافق محمد صلى
الله عليه وسلم وخرج مع غلام لها اسمه ميسرة إلى الشام. تحركت القافلة في
طريقها إلى الشام، وبعد أن قطع القوم المسافات الطويلة نزلوا ليستريحوا بعض
الوقت، وجلس محمد صلى الله عليه وسلم تحت شجرة، وعلى مقربة منه صومعة
راهب، وما إن رأى الراهب محمدًا صلى الله عليه وسلم حتى أخذ ينظر إليه
ويطيل النظر، ثم سأل ميسرة: من هذا الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة؟ فقال
ميسرة: هذا رجل من قريش من أهل الحرم، فقال الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة
إلا نبي، وباعت القافلة كل تجارتها، واشترت ما تريد من البضائع، وكان ميسرة
ينظر إلى محمد ويتعجب من سماحته وأخلاقه والربح الكبير الذي حققه في مال
السيدة خديجة. وفي طريق العودة حدث أمر عجيب، فقد كانت هناك غمامة في
السماء تظل محمدًا وتقيه الحر، وكان ميسرة ينظر إلى ذلك المشهد، وقد بدت
على وجهه علامات الدهشة والتعجب، وأخيرًا وصلت القافلة إلى مكة فخرج الناس
لاستقبالها مشتاقين؛ كل منهم يريد الاطمئنان على أمواله، وما تحقق له من
ربح، وحكى ميسرة لسيدته خديجة ما رأى من أمر محمد، فقد أخبرها بما قاله
الراهب، وبالغمامة التي كانت تظل محمدًا في الطريق؛ لتقيه من الحر دون سائر
أفراد القافلة. زواج محمد صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة: استمعت
السيدة خديجة إلى ميسرة في دهشة، وقد تأكدت من أمانة محمد صلى الله عليه
وسلم وحسن أخلاقه، فتمنت أن تتزوجه، فأرسلت السيدة خديجة صديقتها نفيسة بنت
منبه؛ لتعرض على محمد الزواج، فوافق محمد صلى الله عليه وسلم على هذا
الزواج، وكلم أعمامه، الذين رحبوا ووافقوا على هذا الزواج، وساروا إلى
السيدة خديجة يريدون خطبتها؛ فلما انتهوا إلى دار خويلد قام أبو طالب عم
النبي وكفيله يخطُب خُطبة العرس، فقال: (الحمد لله الذي جعلنا من ذرية
إبراهيم وزرع إسماعيل، وجعل لنا بيتًا محجوجًا وحرمًا آمنًا، وجعلنا أمناء
بيته، وسُوَّاس حرمه، وجعلنا الحكام على الناس، ثم إن ابن أخي هذا محمد بن
عبد الله لا يوزن به رجل شرفًا ونبلاً وفضلاً، وإن كان في المال قلا، فإن
المال ظل زائل، وقد خطب خديجة بنت خويلد وبذل لها من الصداق ما عاجله وآجله
من مالي كذا وكذا، وهو والله بعد هذا له نبأ عظيم، وخطر جليل) وتزوج النبي
صلى الله عليه وسلم السيدة خديجة، وعاشا معًا حياة طيبة موفقة، ورزقهما
الله تعالى البنين والبنات، فأنجبت له ستة أولاد هم: زينب، ورقية، وأم
كلثوم، وفاطمة، وعبدالله، والقاسم، وبه يكنى الرسول فيقال: أبو القاسم.
بناء الكعبة وقصة الحجر الأسود: اجتمعت قريش لإعادة بناء الكعبة، وأثناء
البناء اختلفوا فيمن ينال شرف وضع الحجر الأسود في مكانه، واشتد الخلاف
بينهم، وكاد أن يتحول إلى حرب بين قبائل قريش، ولكنهم تداركوا أمرهم،
وارتضوا أن يُحكِّموا أول داخل عليهم وانتظر القوم، وكل واحد يسأل نفسه:
ترى من سيأتي الآن؟ ولمن سيحكم؟ وفجأة تهللت وجوههم بالفرحة والسرور عندما
رأوا محمدًا يقبل عليهم، فكل واحدٍ منهم يحبه ويثق في عدله وأمانته ورجاحة
عقله وسداد رأيه، فهتفوا: هذا الأمين قد رضيناه حَكَما، وعرضوا عليه الأمر
وطلبوا منه أن يحكم بينهم، فخلع الرسول صلى الله عليه وسلم رداءه ووضع
الحجر عليه، ثم أمر رؤساء القبائل فرفعوا الثوب حتى أوصلوا الحجر إلى مكانه
من الكعبة، عندئذ حمله الرسول صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة ووضعه
مكانه، وهكذا كفاهم الله شر القتال. كان محمد صلى الله عليه وسلم يكثر من
الذهاب إلى غار حراء، فيجلس وحده فيه أيامًا بلياليها؛ يفكر في خالق هذا
الكون بعيدًا عن الناس وما يفعلونه من آثام، ولقد كان يمشي تلك المسافة
الطويلة ويصعد ذلك الجبل العالي، ثم يعود إلى مكة ليتزود بالطعام ويرجع إلى
ذلك الغار، وظل مدة لا يرى رؤيا إلا وتحققت كما رآها، وبدأت تحدث له أشياء
عجيبة لا تحدث لأي إنسان آخر، فقد كان في مكة حَجَر يسلم عليه كلما مر به،
قال صلى الله عليه وسلم: (إني لأعرف حجرًا بمكة كان يسلم عليَّ قبل أن
أبعث، إني لأعرفه الآن) [مسلم]. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس ذات
يوم في الغار، وإذا بجبريل -عليه السلام- ينزل عليه في صورة رجل ويقول له:
اقرأ. وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف القراءة ولا الكتابة، فخاف
وارتعد، وقال للرجل: ما أنا بقارئ. وإذا بجبريل -عليه السلام- يضم النبي
صلى الله عليه وسلم إليه بشدة، ثم يتركه ويقول له: اقرأ. فقال محمد: ما أنا
بقارئ. وتكرر ذلك مرة ثالثة، فقال جبريل: {اقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق
الإنسان من علق . اقرأ وربك الأكرم} _[العلق:1-3]. فكانت هذه أولى آيات
القرآن التي نزلت في شهر رمضان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في
السنة الأربعين من عمره. رجع محمد صلى الله عليه وسلم إلى بيته مسرعًا، ثم
رقد وهو يرتعش، وطلب من زوجته أن تغطيه قائلا: (زملونى، زملونى) وحكى لها
ما رآه في الغار، فطمأنته السيدة خديجة، وقالت له: كلا والله لا يخزيك الله
أبدًا، إنك لتصل الرحم وتحمل الكلَّ (الضعيف) وتُكسب المعدوم، وتُقري
(تكرم) الضيف، وتعين على نوائب الحق، فلما استمع النبي صلى الله عليه وسلم
إلى كلام السيدة خديجة، عادت إليه الطمأنينة، وزال عنه الخوف والرعب، وبدأ
يفكر فيما حدث. حكاية ورقة بن نوفل: وكان للسيدة خديجة ابن عم، اسمه (ورقة
بن نوفل) على علم بالديانة المسيحية فذهبت إليه ومعها زوجها؛ ليسألاه عما
حدث، فقالت خديجة لورقة: يابن عم اسمع من ابن أخيك، فقال ورقة: يابن أخي
ماذا ترى؟ فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم بالذي حدث في غار حراء، فلما
سمعه ورقة قال: هذا الناموس الذي كان ينزل على موسى، ثم أخبره (ورقة) أنه
يتمنى أن يعيش حتى ينصره، ويكون معه عندما يحاربه قومه، ويُخرجونه من مكة،
فلما سمع الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك تعجب وسأل ورقة قائلا: أو مُخرجيَّ
هم؟ فقال له: نعم، لم يأتِ أحد بمثل ما جئت به إلا عُودِيَ، ومنذ ذلك
اليوم والرسول صلى الله عليه وسلم يزداد شوقًا لوحي السماء الذي تأخر نزوله
عليه بعد هذه المرة. عودة الوحي: وبعد فترة، وبينما كان النبي صلى الله
عليه وسلم يمشي إذا به يسمع صوتًا، فرفع وجهه إلى السماء، فرأى الملك الذي
جاءه في غار حراء جالسًا على كرسي بين السماء والأرض، فارتعد الرسول صلى
الله عليه وسلم من هول المنظر، وأسرع إلى المنزل، وطلب من زوجته أن تغطيه،
قائلا: دثرونى . دثرونى، وإذا بجبريل ينزل إليه بهذه الآيات التي يوجهها
الله إليه: {يا أيها المدثر . قم فأنذر . وربك فكبر . وثيابك فطهر . والرجز
فاهجر} _[المدثر: 1-5] وفي هذه الآيات تكليف من الله سبحانه لرسوله صلى
الله عليه وسلم أن يدعو الناس. الدعوة إلى الإسلام سرَّا: كان الناس في مكة
يعبدون الأصنام منذ زمن بعيد، وقد ورثوا عبادتها عن آبائهم وأجدادهم؛ فبدأ
الرسول صلى الله عليه وسلم بالدعوة إلى الإسلام سرَّا، وبدأ بأقرب الناس
إليه، فآمنت به زوجته خديجة بنت خويلد، وآمن به أيضًا ابن عمه علي بن أبي
طالب، وكان غلامًا في العاشرة من عمره، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
هو الذي يقوم بتربيته، وكان صديقه أبو بكر أول الذين آمنوا به من الرجال،
وكان ذا مكانة عظيمة بين قومه، يأتي الناس إليه ويجلسون معه، فاستغل أبو
بكر مكانته هذه وأخذ يدعو من يأتي إليه ويثق فيه إلى الإسلام، فأسلم على
يديه عبدالرحمن بن عوف، وعثمان بن عفان، والزبير ابن العوام، وطلحة بن عبيد
الله .. وغيرهم. ولم تكن الصلاة قد فرضت في ذلك الوقت بالكيفية التي
نعرفها، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بأصحابه الذين أسلموا
سرًّا ركعتين قبل طلوع الشمس وركعتين قبل الغروب، وذلك في مكان بعيد عن
أعين الكفار. وذات يوم كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي بأصحابه في
شِعبٍ من شِعَابِ مكة، إذ أقبل عليهم أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم
والذي لم يؤمن برسالته، فلما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه
يصلون، سأله عن هذا الدين الجديد، فأخبره الرسول صلى الله عليه وسلم به
لأنه يثق في عمه ويأمل أن يدخل الإسلام، ولكن أبا طالب رفض أن يترك دين
آبائه وأجداده وطمأن النبي صلى الله عليه وسلم وتعهد بحمايته من أعدائه،
وأوصى ابنه عليًّا أن يلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستمر الرسول
صلى الله عليه وسلم يدعو قومه سرَّا، وعدد المسلمين يزداد يومًا بعد يوم،
ويقوى الإيمان في قلوبهم بما ينزله الله عليهم من القرآن الكريم، وظلوا
هكذا ثلاث سنوات.
Biography since the birth of the Prophet even call secret

Mohammed bin Abdullah bin Abdul Muttalib ibn Hashim bin Abd Manaf bin
Qusay bin dogs ibn Murrah ibn Ka'b bin Loay bin Ghalib bin Fahr bin
Malik bin Nadr bin Kenana son of Khuzaymah son aware Ben Elias bin Mudar
Bin Nizar bin contagious Adnan, who hit ratio Ismail bin Ibrahim -
peace be upon them both ..
Grandfather Hashim and porridge tale:
Amr ibn Abd Manaf great-grandfather of the Prophet peace be upon him
man generous has happened in his time that the hostel drought people,
did not find what they eat, and almost starved to death, and began
everyone thinks the survival of only himself, one who has food seek and
veiled from the people, Amr went to his home and drove him to eat, and
taking smashed porridge (ie: breaking bread in the gravy) to his people
and feed them, فسموه (Hashima); because cream smashed Threydh to all
people.
When fed livelihood in Mecca wanted Hashem to relieve her
family, he traveled to Syria in the summer, to Yemen winter; for trade,
was the first of the people knew these two flights, and in one flight,
while Hashim on his way to the Cham over Yathrib, married Selma girl Amr
one Women Bani Najjar, and left when she was pregnant with his son
Abdul Muttalib to give birth between people who forced him when his
marriage.
Grandfather Abdulmutallab and the story of the treasure:
Abdul Muttalib ibn Hashim grandfather the Holy Prophet, peace be upon
him irrigates pilgrims who come to Cruising around the Kaaba, and based
on the care of the House of God came in behind people around him, was
their leader and the most honorable, and was Abdulmutallab wishes he
knew the place well of Zamzam for digging; because they had filled in
over the years , is no longer a known place, and saw in a dream one
night where Zamzam, so he told his people that but they did not believe
him, he began Abdulmutallab in drilling the well he and his son Harith,
and people made fun of them, and while they were digging, broke the
water under their feet, and rallied people around the well pleased, and
thought Abdulmutallab they Cieckronh, but he was surprised their Nzonh
owning the well, felt injustice and weaknesses because he has no
children but Harith, and he can not support him, if it raises his hands
to heaven, and God calls to give him ten children of male, and vows to
slay them closer God.
Ten children's story:
God answered call
Abdulmutallab, Ffersgah ten children, and Abdulmutallab joy felt his
hope has been achieved, and blessed with children will be his wife and
bond help, but his joy did not last long; may remember the vow he made,
he must slay one of the
Sons, long thought Abdulmutallab, then leave
the choice to God the Almighty, to go back the draw between his
children, went out of lots Ali Abdullah smaller Sons and love to his
heart, bringing
Abdulmutallab puzzled; Oivbh and beloved son or disobey God and does not meet his vow?
He wrote to his people, فأشاروا him that restores lottery, Voaadha
repeatedly, but just was chosen Abdullah at a time, grew concerned
Abdulmutallab, noting it priestess that redeems his son camels, is being
drawn between Abdullah and ten camels, and remains doubles number,
until it snaps draw on camels instead of his son, he worked
Abdulmutallab advice Priestess, and continued to double the number of
camels until they reached one hundred camels, and then signed lottery
them, Vzbhaa scapegoat for Abdullah, and rejoiced Mecca all survived
Abdullah, and the slaughter of his father a hundred camels scapegoat
him, and increased Abdulmutallab love for his son, and overwhelmed by
his sympathy and sponsorship.
His father Abdullah and his marriage blessed by Ms. safe:
Abdullah was Akram Quraish youth morals, and Ojmlhm theorist, and he wanted his father
Abdulmutallab to marry him, he chose his good wife, is Ms. safe girl
Wahab bin Abd Manaf bin flower purest women brown flower, lady wives,
Ms. safe converge in the lineage with Abdullah and father of the Prophet
peace be upon him in dogs bin time, and days pass, and out Abdullah in
the trade to the Levant, after he left his safe pregnant wife and the
wisdom of God knows, Abdullah died before he had seen his hand.
Elephant tale:
One day, he woke up the people of Mecca on the news suffered panic and
terror, it was the king of Yemen Abraha Ashram Abyssinian huge army, led
by a huge elephant, wants to demolish the Kaaba turns up the pilgrims
to his church, which was built in Yemen, and spent
A lot of money,
and the army approached the House of God, and fear and panic appeared on
the faces of the people of Mecca, and people rallied on Abdulmutallab,
who said Abraha tongue confident of victory God: (House of the Lord
protect him).
Grew Abraha stubborn, and insisted on the demolition
of the Kaaba, drew huge elephant like, when they were approached by the
elephant turned his back and did not move, and God sent birds from the
sky carrying small stones, but very solid, threw them over the heads of
soldiers Abraha Afqatlthm and Ohlkthm. He says: Have you not seen how
thy Lord elephant owners. Pain makes their scheme to mislead. And sent
them Ababil birds. Throw them with stones of baked clay so He made them
Kaacef uneaten} [elephant] was born in this year the Prophet, peace be
upon him.
On Monday the twelfth of the month of March, which marks
the (175 m) was born Amna girl gave wife Abdullah bin Abdul Muttalib boy
beautiful, bright face, and went out Thuwaiba Aloslmah maid Abu flame -
uncle of the Prophet peace be upon him - rushing to her master Abi
flame, and face utter happiness, and almost even whispered reached him
the glad tidings, Vthll face, and told her of excessive delight:
Go
you are free! Abdulmutallab faster to the house of his son Abdullah then
came out carrying a newborn, and entered the Kaaba happy if he carries
on his hands all Naim
Minimum, taking join it to his chest and kiss
him in Hanan deep, and thank God and call upon Him, and God inspired him
to call his grandson the name of Muhammad.
Tale nursing Prophet peace be upon him:
The nursing of Bani Saad to Mecca; to take time infants to the desert
even establish a strong eloquent, able to cope with life, and all the
nursing looking for a baby from a wealthy family and his father
neighborhood; to give her a lot of money, so rejected all nursing that
are taking Muhammad peace upon him because an orphan, and took Mrs. Fads
because they did not find a baby other, and Muhammad lived peace be
upon him in Bani Saad, was good and pool on Halima and her family, where
Akhaddrt land after famine and drought, and was milk in ضروع camels.
Tale of his chest:
In the visible Bani Saad incident occurred exotic, went out Muhammad
peace be upon him one day to play with his brother through breastfeeding
son Fads, during the عبهما showing two men suddenly, and اتجها about
Muhammad peace be upon him Vomskah, and Oddjaah on the ground and then
rip his chest, and was brother through breastfeeding watching closely
what is happening
Him, he sped towards his mother screaming, and tells them what happened.
She jumped Fads They panicked to where the boy Qurashi is secretariat
then, and it fears that get hurt, but contrary to what I thought, and
his grandmother, standing alone, has been influenced by what happened,
Vasfr color, in Hanan hugged him back to
Chest, and returned to the
house, I asked him Halima: What happened to you, O Muhammad? He took
tells what happened, I've had these men angels from heaven sent by God;
Atehra his heart and Igslah, so prepare for the great message that will
cost him by God.
Dim Halima Mohamed, فحملته to his mother in Mecca, and told her what happened
To her son, she said Amna confidence: Otchwic it Satan? Vojaptha
Halima: Yes, Mrs. Amna said: both God and the devil way, but for my son
Affair; I saw when he took out my light, light me palaces
Sham, and was easy for him, so she went back Halima to his people after
that still fear of her heart, then remained until he was five years
old, and then returned to his mother in Mecca.
Trip Muhammad, peace be upon him with his mother to Yathrib:
One day, I went out Ms. safe and with her child Mohammed and her maid
Umm Ayman from Mecca heading to Yathrib; to visit the grave of her
husband, Abdullah, and meet him, but knows her son's tomb
His
father, visiting uncles grandfather of Bani Najjar, and the atmosphere
was very free, and bore the burden of this long journey arduous, and
remained Amna months in the city, and while returning fell ill and died
en route, at a place called Aloboa, Vdvint it, and returned
Umm Ayman to Mecca child Mohammed lonely orphan, lived with his grandfather Abdulmutallab, Omar Mohammed was then six years.

Muhammad peace be upon him to ensure that his grandfather Abdul Muttalib:
After the death of Ms. safe lived Mohammed, peace be upon him under
Abdulmutallab ensure grandfather whose heart is filled with love of
Muhammad, was affecting to be accompanied by the boards
General, يجلسه on the bed next to the Kaaba, but Abdulmutallab died and Mohammed at the age of eight.
Muhammad peace be upon him to ensure that his uncle Abu Talib:
And ensure it after his grandfather's death his uncle Abu Talib, he
took a slap and sponsorship he and his wife Fatima girl lion, and took
him with his sons, although he was not more uncles Prophet peace be upon
him money, but he was the most noble and honorable, increasing
compassion to Muhammad peace be upon him so It was not sitting in the
House but is with him, and call him the son of the intensity of his love
for him.
Trip to Syria:
Out Muhammad, peace be upon him with
his uncle Abu Talib on a trip to Syria with the trade caravans and
twelve years old, and the convoy moved, and went on
Way; until they
reached the town its name (optical) and while walking passed hut
inhabited by a monk named (Kneen) when he saw the convoy came to it, and
looked more closely in the face of Muhammad, peace be upon him long,
and then said to Abu Talib: What about this young man, you? Taleb said:
is my son - and he called his son love him - said Kneen: what is
Bapennek, and this should be a boy, his father is alive, Abu Talib said:
is my nephew, and asks him Kneen: What did his father do? Abu Talib
said: Matt and his mother is pregnant? Kneen said to him: ratified!
Refer to his country and beware of the Jews!! I swear While they saw
here to sign evil, it would be to your nephew this great significance,
Abu Talib hurried return to Mecca and accompanied by his nephew
Muhammad.

The young people in Mecca having fun and messing,
Muhammad peace be upon him was working and not lazy; sponsors sheep all
day, and contemplates the universe and think of God's creation, has
mentioned the Prophet peace be upon him - after Otte prophecy - that
work, he said: (What God sent the prophet only grazing sheep) said to
his companions: And you? He said: (yes, you Oraaha on carats for the
people of Mecca) [Bukhari] was God - the Almighty - guarded and
sponsored consistently; One day, thought that playing as playing youth,
he asked the owner has to guard his sheep, even down Mecca and youth
participate in the Hohm, When he arrived he found the marriage ceremony,
stood with him, the Vsult upon sleep, and did not wake up until the
next morning.
When the Quraish were renewed building the Kaaba, was
Muhammad, peace be upon him convey them stones of the Kaba and lower
garments, Abbas said to him, his uncle: Mark Azark stone on the neck
protect you, and he did, the pride of the Earth, and have seen with his
own eyes to
Sky, and says: robe .. Robe, he stressed, what visions then naked.
Merchant Secretary:
When exceeded the Prophet peace be upon him twenty years old he had the
opportunity to travel with a convoy of trade to the Levant, in Mecca,
people are preparing for a summer trip business to the Levant, each of
whom is his camel and his goods and money, and Mrs. Khadija girl
Khuwaylid - a supervised women of Quraish, and Okreman morals, and are
most money - are looking for a man Secretary traded in money and come
out it with people, and I heard about Muhammad and morals great, and his
status when the people of Mecca all, and respect him; because Sadiq
Amin, it was agreed with him to trade in return for a sum of money, he
agreed Mohammed peace be upon him and came out with a boy named soft to
the Levant.
Moved the convoy on its way to the Levant, and after cutting folk distances
Long pitched for may rest some time, and Muhammad sat peace be upon him
under a tree, and near him silo monk, and that saw the monk Muhammad
peace be upon him even taking seen and prolongs consideration, then
asked soft: Who is this man who has gone down under this tree? Soft and
said: This man from Quraish
The people of the sanctuary, said the
monk: What got under this tree only a prophet, and sold the caravan
trade, and bought what you want out of goods, and it was soft seen
Muhammad and wonder of His Eminence, character and great profit achieved
in Khadija money.
On the way back there is amazing, there was a
cloud in the sky remains Muhammad and Takia free, and it was soft seen
that scene, has appeared on his face signs of astonishment and wonder,
and finally reached the convoy to Mecca came out people to receive
Mstaqan; each of them wants to check on his money, and has achieved

Of the profit, and soft recounted to his mistress Khadija saw is
Mohammed, he told her what he had said the monk, and Balaghmama Muhammad
was still in the road; protect it from the heat without the other
members of the convoy.
Marriage Muhammad, peace be upon him of Ms. Khadija:
Khadija heard soft in astonishment, was confirmed by the secretariat of Mohammed
Peace be upon him and good morals, فتمنت to marry him, she sent her
friend Khadijah precious daughter alarm; exposure to Muhammad to marry,
he agreed Muhammad, peace be upon him on this marriage, and spoke of his
uncles, who welcomed and agreed to this
Marriage, and walked to
Mrs. Khadija want to propose marriage; When they finished the house
Khuwaylid the Abu Talib, uncle of the Prophet and his sponsor wedding
preaches a sermon, he said: (Praise be to God who made us descendants of
Abraham and Ismail transplant, and make us beta their Mahjoja and
deprived
Safe, and made us trustees home, and obsession wife, and
made us rulers over the people, and then that my nephew this Mohammed
bin Abdullah not weighed by a man honor and noble and well, albeit in
money Qala, the money under the evanescent, have speeches Khadija girl
Khuwaylid and make her Dowry and later on from Mali such and such, and
God after this news
Great, and the risk of Jalil) and married the
Prophet peace be upon him Khadija, and lived together a good life
successful, and Rozkhma God, boys and girls, bore him six children were:
Zaynab, Umm Kulthum, and Fatima, Abdullah, and Qasim, and has dubbed
the Prophet said: Abu al-Qasim.
Building the Kaaba and the Black Stone story:
Met Quraish to rebuild the Kaaba, and during construction differed
those who receive honor placed stone lions in place, and intensified the
dispute between them, and almost turns into a war between the tribes of
Quraish, but Tdarqua ordered them, and consent to be governed first
inside them and wait for people, and each one asks himself: see come
now? And for those who will be judged? And suddenly became glad faces of
joy and pleasure when they saw Muhammad accept them, every one of them
loves and trusts the justice and honesty and wisdom mind and pay his
opinion, Vhtfoa: This Secretary may Redenah judgment, and offered him up
and asked him to judge between them, took off the Prophet peace be upon
him robe and placed stone it, and then ordered the heads of tribes
Verwawa dress up delivered the stone to its place of the Kaaba, then
carried the Prophet, peace be upon him his honest and putting his place,
and God so Kvahm fighting evil.

Was Muhammad, peace be upon
him frequently go to Hira, sits alone where days and nights; think of
the creator of this universe away from the people and what they do

Of sins, and I was walking that long distance and climb that mountain
high, and then return to Mecca to provide themselves with food and due
to the laurel, and remained for a period not see any dream but realized
as he saw it, and began speaking to him strange things do not happen to
anyone
Last, it was in Mecca stone greets him as they passed by, he
said, peace be upon him: (I know a stone in Mecca was delivered on
before I send, I know now) [Muslim].
The Prophet peace be upon him
sitting one day in the cave, and if Jibreel - peace be upon him - come
down in the image of a man and say to him: Read. The Prophet peace be
upon him did not know how to read or write, afraid and trembled, and
said to the man: I am a reader. If Jibreel - peace be upon him -
including the Prophet, peace be upon him badly, then let him and says to
him: Read. Mohammed said: I am not a reader. This was repeated a third
time, said Gabriel: {read the name of your Lord who created. Created man
from a clot. Read and Noble Lord} _ [leeches :1-3]. This was the first
verses of the Quran that was revealed in the month of Ramadan, the
Messenger of Allah, peace be upon him is in the fortieth year of his
age.
Returned Muhammad peace be upon him to his house quickly, then
lay a trembling, and asked his wife to cover, saying: (These words,
These words) and told her what he saw in the cave, and I reassured him
Khadijah, and said to him: both God and does not disgrace God never, you
have to reach womb and bear all (weak) and earn zero, and the village
(honors) guest, and had the ravages of the right, and when he heard the
Prophet peace be upon him to talk Khadija, returned to tranquility, and
still his fear and terror, and he began to think about what happened.

Tale paper bin Nawfal:
The Mrs. Khadija's cousin, named (paper bin Nawfal) aware of the
Christian religion so I went to him and with her husband; for Asalah
what happened, she said Khadija paper: Iabn uncle hear from your nephew,
said the paper: O son of my brother what do you see? Told him the
Prophet peace be upon him that which happened in the cave of Hira, when
he heard the paper said: This law, which was to come down to Moses, then
told him (and paper) that he hoped to live up to support him, and be
with him when fighting him his people, and remove him from Mecca, when
he heard the Prophet peace be upon him so surprised and asked the paper
saying: or publishers are? He said to him: yes, no one ever come by,
however, come back, and since that day and the Prophet Muhammad, upon
him increasingly longing inspired by the sky-delayed coming off after
this time.
Back revelation:
After a period, and while he was the
Prophet peace be upon him walking if it hears a sound, he lifted his
face to the sky and saw the king, who came in Hira sitting on a chair
between the sky and the earth, trembled Prophet peace be upon him from
the horror of the scene, and faster to the house, and asked his wife to
cover, saying: Dtheroni. Dtheroni, and if Jibreel come down to these
verses that God guided him: {OO. Arise and warn. And your Lord magnify.
Thy purify. And shun shun} _ [Amma: 1-5] In these verses mandate from
God to His Messenger, peace be upon him to invite people.
Calling people to Islam secretly:
People were in Mecca worshiped idols for a long time, has inherited the
worship from their parents and grandparents; began Prophet peace be
upon him to call Islam secretly, and began the nearest people to him,
فآمنت his wife Khadija girl Khuwaylid, and believed in him also his
cousin, Ali ibn Abi Talib, The boy at the age of ten, and the Messenger
of Allah, peace be upon him is a slap, and was his friend Abu Bakr, the
first who believed in him from the men, and was of great stature among
his people, people come to him and sit
With him, Abu Bakr took advantage of his position and taking calls from come to him and confide
To Islam, embraced Islam on his hands Rahman bin Auf, Uthman, and Zubair commoners, and Talha bin Obeid-Allah .. And others.
Prayer had not imposed at the time how we know it, but the Messenger of
Allah, peace be upon him he was praying with his companions who
converted to Islam secretly rak'ahs before sunrise and two rak'ahs
before sunset, in a place far from the eyes of the infidels.
One day
the Prophet peace be upon him praying with his companions in the people
of Coral Mecca, as I accept them Abu Talib uncle of the Prophet peace
be upon him and who did not believe in his message, and when he saw the
Prophet peace be upon him and his companions arrive, asked him about
this new religion, he told him the Apostle peace be upon him because he
trusts in his uncle and hopes to enter Islam, but Abu Talib refused to
leave the religion of their fathers and grandfathers and assured the
Prophet peace be upon him and vowed to protect him from his enemies, and
recommended his son graduate to be the Messenger of Allah peace be upon
him, and continued to Prophet Muhammad him and secretly calls his
people, and the number of Muslims is increasing day after day, and
strengthens faith in their hearts what they bring him down God of the
Koran, and remained so for three years.

yasseensido

عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 31/05/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى