منتدى ابناء مدينة غبيش
مرحباً بكم فى منتدى ابناء مدينة غبيش نتمنى من الله ان تجدو الراحة والمتعى والاستفاده القسوى

الرسول – صلى الله عليه وسلم- القدوة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الرسول – صلى الله عليه وسلم- القدوة

مُساهمة من طرف yasseensido في الخميس سبتمبر 20, 2012 8:38 pm

االرسول – صلى الله عليه وسلم- القدوة


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد :
فنحن ننتمي إلى الإسلام، وهذا الانتماء هو الذي شرفنا الله - تبارك
وتعالى- به وسمانا به . ورسولنا - صلى الله عليه وسلم - هو إمام الدعاة،
وهو القدوة والأسوة والداعية المعلم الذي أمر الله تبارك وتعالى باقتفاء
نهجه، وأن نقتدي به في عبادتنا ودعوتنا وخلقنا ومعاملاتنا وجميع أمور
حياتنا، قال تعالى: "قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى
بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ
الْمُشْرِكِينَ" [يوسف:108]، وقال تعالى: "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ
اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ
الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [الأحزاب:21]

أولا : أهمية الموضوع :
وتتضح أهمية موضوع الرسول – صلى الله عليه وسلم- القدوة في النقاط الآتية :
1- إن الناظر في الأوساط التربوية اليوم ليلحظ قلة القدوة الصالحة المؤثرة
في المجتمعات الإسلامية، رغم كثرة أهل العلم والتقوى والصلاح .
2- إن
المتأمل في خضم الحياة المعاصرة يجد الأمور قد اختلطت، والشرور قد سادت،
وأصبح النشء والشباب يُرددون : (نحن لا نجد القدوة الصالحة.. فلماذا؟) .
3- إن كثيراً من الناس اليوم بدلاً من أن يتخذوا سيرة نبيهم وقدوتهم محمد –
صلى الله عليه وسلم -، تراهم قد انشغلوا بالمشاهير من الممثلين أو
اللاعبين، وما تراهم إلا استبدلوا
الذي هو أدنى بالذي هو خير .

ثانيا : وجوب الاقتداء بالرسول – صلى الله عليه وسلم-:
يجب على كل مسلم ومسلمة الاقتداء والتأسي برسول الله - صلى الله عليه وسلم
-; فالاقتداء أساس الاهتداء، قال تعالى : "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي
رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ
وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [الأحزاب:21] قال ابن
كثير : "هذه الآية أصل كبير في التأسي برسول الله – صلى الله عليه وسلم -
في أقواله وأفعاله وأحواله، ولهذا أُمِرَ الناسُ بالتأسي بالنبي – صلى الله
عليه وسلم - يوم الأحزاب في صبره ومصابرته ومرابطته ومجاهدته وانتظاره
الفرج من ربه –عز وجل-" (1).
فمنهج الإسلام يحتاج إلى بشر يحمله
ويترجمه بسلوكه وتصرفاته، فيحوِّله إلى واقع عملي محسوس وملموس، ولذلك بعثه
– صلى الله عليه وسلم- بعد أن وضع في شخصيته الصورة الكاملة للمنهج-
ليترجم هذا المنهج ويكون خير قدوة للبشرية جمعاء .
لقد كان الصالحون
إذا ذكر اسم نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -; يبكون شوقا وإجلالا ومحبة
لَهُ، وكيف لا يبكون؟ وقد بكى جذع النخلة شوقا وحنينا لما تحوَّل النبي -
صلى الله عليه وسلم -; عنه إلى المنبر، وكان الحسنُ إذا ذَكَرَ حديث حَنينَ
الجذع وبكاءه، يقول : "يا معشر المسلمين، الخشبة تحن إلى رسول الله – صلى
الله عليه وسلم- شوقا إلى لقائه؛ فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه" (2).
يقول
ابن تيمية -رحمه الله- : "وإنما ينفع العبد الحب لله لما يحبه الله من
خلقه كالأنبياء والصالحين؛ لكون حبهم يقرب إلى الله ومحبته، وهؤلاء هم
الذين يستحقون محبة الله لهم" (3).
ولا بد من تحقيق المحبة الحقيقية
لنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -; وتقديم محبته وأقواله وأوامره على من
سواه (ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون اللهُ ورسولُهُ
أَحَبَّ إليه مما سواهما..) الحديث (4).
إن واجبنا الاقتداء بسيرة
النبي - صلى الله عليه وسلم -; وجعلها المثل الأعلى للإنسان الكامل في جميع
جوانب الحياة، واتباع النبي - صلى الله عليه وسلم -; دليل على محبة العبد
ربه، وسينال محبة الله تعالى لَهُ، وفي هذا يقول الله –عز وجل- " قُلْ إِنْ
كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ" [آل عمران:31].
فسيرة الرسول – صلى الله عليه وسلم- كانت سيرة حية أمام أصحابه في حياته
وأمام أتباعه بعد وفاته، وكانت نموذجاً بشرياً متكاملاً في جميع المراحل
وفي جميع جوانب الحياة العملية، ونموذجاً عملياً في صياغة الإسلام إلى واقع
مشاهدٍ يعرفُ من خلال أقوالِهِ وأفعالِهِِ فيتبع رسولَهُ محمداً – صلى
الله عليه وسلم-، ويجعل اتِّبَاعَه دليلا على صدق محبته-سبحانه-.
كما
أن محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم- أصل من أصول الإيمان الذي لا يتم إلا
به، عن عمر –رضي الله عنه- قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم- : ((والذي
نفسي بيده لا يؤمن أحدُكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس
أجمعين)) (5).
ولقد كان الصحابة جميعا-رضي الله عنهم- يحبون النبي –
صلى الله عليه وسلم- حبا صادقا حملهم على التأسي به والاقتداء واتباع أمره
واجتناب نهيه؛ رغبة في صحبته ومرافقته في الجنة، قال تعالى : "وَمَنْ
يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ
عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ
وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً" [النساء:69] وفي الحديث
"المرء مع من أحب" (6).
وجاء في حديث أنس –رضي الله عنه-; بلفظ
قال:"شهدت يوم دخل النبي – صلى الله عليه وسلم- المدينة فلم أَرَ يوماً
أحسنَ ولا أضوأََ منه" (7)، وفي رواية :"فشهدتُه يومَ دخلَ المدينةَ فما
رأيت يوماً قَط كان أحسنَ ولا أضوأَ من يوم دخل علينا فيه، وشهدته يوم مات
فما رأيت يوماً كان أقبحَ ولا أظلمَ من يوم مات فيه –صلى الله عليه وسلم-"
(Cool.

ثالثا : أمور مهمة في الاقتداء بالنبي – صلى الله عليه وسلم- :
- ومن الجوانب المهمة في الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم؛ أن سيرته -
صلى الله عليه وسلم- في إيمانه وعبادته وخلقه وتعامله مع غيره، وفي جميع
أحواله كانت سيرة مثالية في الواقع، ومؤثرة في النفوس؛ فقد اجتمعت فيها
صفات الكمال وإيحاءات التأثير البشري، واقترن فيها القول بالعمل؛ ولا ريب
أن الإيحاء العملي أقوى تأثيراً في النفوس من الاقتصار
على الإيحاء
النظري؛ لهذه العلة أرسل الله تعالى الرسل ليخالطهم الناسُ ويقتدوا بهداهم،
وأرسل الله سبحانه الرسولَ – صلى الله عليه وسلم- ليكون للناس أسوة حسنة
يقتدون به، ويتأسون بسيرته، قال المولى – عز وجل- " لَقَدْ كَانَ لَكُمْ
فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ
وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [الأحزاب:21]، وقد أمرهم
-صلى الله عليه وسلم- بالتأسي به فقال :"صلوا كما رأيتموني أصلي" (9)، وقال
– صلى الله عليه وسلم- :"لتأخُذُوا مناسِكَكُم" (10).
وقال بعضهم في الاقتداء بالنبي – صلى الله عليه وسلم- والتأسي به :

إذا نحن أدلجنا وأنت إمَامُنـا *** كفى بالمطايا طِيبُ ذِكراكَ حاديا
وإن نحن أضلَلْنَا الطريقَ ولم نجدْ*** دليلا كفَانَا نُورُ وَجْهِكَ هَاديـا (11)

ومن الأمور التي يجدر التنبيه عليها أيضا في الاقتداء بالنبي – صلى الله عليه وسلم والتأسي به:
- العمل بسنته باطنا وظاهرا: مثل سنن الاعتقاد ومجانبة البدعة وأهلها.
والسنن المؤكدة : مثل سنن الأكل واللباس والوتر وركعتي الضحى، وسنن المناسك
في الحج والعمرة ..
- تطبيق السنن المكانية : الذهاب إلى مدينة رسول
الله - صلى الله عليه وسلم -، والصلاة في مسجده، والصلاة في مسجد قباء،
والصلاة في الروضة الشريفة، وهي من رياض الجنة التي ينبغي التنعم فيها
والاعتناء بها، قال – صلى الله عليه وسلم- : ((ما بين بيتى ومنبري روضة من
رياض الجنة، ومنبري على حوضي)) (12).
- الإكثار من الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم -; كما في قوله : ((من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا)) (13).

رابعا : حاجة الأمة إلى القدوات دوما بعد الرسول – صلى الله عليه وسلم- :
إن الاقتداء بالرسول – صلى الله عليه وسلم- في الدعوة إلى الله تعالى ليس
بالموضوع الهين، فإنه أمر جلل، والأمة الإسلامية اليوم، وهي تشهد صحوة
وتوبة وأوبة إلى الله تعالى، وتشهد -في الوقت نفسه- مناهج وطرقاً مختلفة في
الدعوة إلى الله.. هي أحوج ما تكون إلى معرفة منهج النبي صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومنهج الأنبياء الكرام في الدعوة إلى الله؛ فليس هناك
منهج يقتدى به في الدعوة والعلم والعمل إلا منهج النبي صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومن تبعه من الصحابة الكرام والسلف الصالح .
فمنذ
عهد الصحابة –رضوان الله عنهم- ومن تبعهم من الصالحين والعلماء والدعاة
وأهل الفضل والتقى على مر العصور خلفوا سيرة الرسول – صلى الله عليه وسلم-
في عطائها وإيحائها وتأثيرها؛ لأنهم ورثة الأنبياء، يقتدي بهم الناس في
اتباع هدي الرسول – صلى الله عليه وسلم- والعمل بسنته، وبقيت سيرهم بعد
وفاتهم نبراساً يضيء طريق محبيهم إلى الخير، ويرغبهم في السير على منهج
الحق والهدى .
وعلى الرغم من اختفاء تلكم الشخصيات عن العيون إلا أن
سيرها العطرة المدونة لا تزال بقراءتها تفوح مسكاً وطيباً، وتؤثر في صياغة
النفوس واستقامتها على الهدى والصلاح، قال بشر بن الحارث : "بحسبك أقوام
تحي القلوب بذكرهم، وبحسبك أقوام تموت القلوب بذكرهم" .
ذلك أن القدوة
لا تزال مؤثرة وستبقى مؤثرة في النفس الإنسانية، وهي من أقوى الوسائل
التربوية تأثيراً في النفس الإنسانية، لشغفها بالإعجاب بمن هو أعلى منها
كمالاً، ومهيأة للتأثر بشخصيته ومحاولة محاكاته، ولا شك أن الدعوة بالقدوة
أنجح أسلوب لبث القيم والمبادئ التي يعتنقها الداعية.
وفي التأكيد على
أهمية القدوة الحسنة في الداعية أو الأستاذ وأثر ذلك في تلاميذه، نقل
الذهبي : "كان يجتمع في مجلس أحمد زُهاء خمسة آلاف أو يزيدون، نحو خمس مئة
يكتبون، والباقون يتعلّمون منه حُسْنَ الأدب والسَّمت" (14).

وقبل أن نختم موضوعنا يجدر بنا أن نطرح تساؤلا مهما كثيرا ما يرد : ما السبب في قلة القدوة المؤثرة إيجابياً في الوسط التربوي ؟
وتكون الإجابة على هذا السؤال بالأمور التالية (15):
1- عدم توافر جميع الصفات التالية في كثير من الأشخاص الذين هم محل للاقتداء :
أ- الاستعداد الذاتي المتمثل في طهارة القلب وسلامة العقل واستقامة الجوارح .
ب- التكامل في الشخصية أو في جانب منها بحيث يكون الشخص محلاً للإعجاب وتقدير الآخرين ورضاهم، مع سلامة في الدِّين وحسن الخلق .
ت- حب الخير للآخرين والشفقة عليهم والحرص على بذل المعروف وفعله والدعوة
إليه، فمن كان على هذه الصفة أحبه الناس وقدروه وتأسوا به، ومن فقد هذه
الصفة لم يلتفتوا إليه .
2- عدم تسديد النقص أو القصور الذي قد يعتري
من هم محل للاقتداء كالآباء والمعلمين وأهل العلم في صفة من تلك الصفات مما
يصرف الناس عن التأسي بهم، وهذا يرجع إلى عدم إدراك هؤلاء للواجب، أو عدم
تصورهم لأثر القدوة في التربية والإصلاح، أو لضعف شخصي ناتج عن استجابة
لضغط المجتمع ، أو لسلبية عندهم نحو المشاركة في تربية الناشئة وإصلاح
أفراد المجتمع .
3- مزاحمة القدوات المزيفة المصطنعة للتلبيس على الناس
وإضلالهم عن الهدى وتزيين السوء في أعينهم، وصرفهم عن أهل الخير وخاصة
الله، فقد أسهم الإعلام المنحرف والمشوب في صناعة قدوات فاسدة أو تافهة،
وسلط عليها الأضواء ومنحها من الألقاب والصفات والمكانة الاجتماعية ما
جعلها تستهوي البسطاء من الناس أو ضعاف النفوس والذين في قلوبهم مرض، وتوحي
بزخرف القول الذي يزين لهؤلاء تقليدهم ومحاكاتهم .
4- "العناصر الخيرة قليلة في سائر المجتمعات، فما يكاد العامة يرون نموذجا جيداً حتى يسارعوا إلى الالتفاف حوله والتعلق به" (16).
ومن هنا تأتي الحاجة ملحة لأن نعيد إلى الناس بيان حياة الرسول – صلى الله
عليه وسلم- القدوة والأسوة الحسنة للناس جميعا، ونعنى بتربية الأبناء
والشباب، وإعطائهم الصورة الصحيحة للقدوة الصالحة، وإبرازهم الشخصية
المستحقة للاتباع والاحتذاء .

ونختم موضوعنا؛ في الرسول – صلى
الله عليه وسلم- القدوة، بأن المسلم إذا راقب الله تعالى في عباداته
ومعاملاته ودعوته وأَجْرَاها وَفْقَ ما أمر الله عز وجل; وما أمر رسوله –
صلى الله عليه وسلم- كان مقتديا برسول الله – صلى الله عليه وسلم- .
اللهم صلِّ على محمد وأزواجه وذريته، كما صProphet - peace be upon him - Kidwa


Praise be to Allah, and peace and blessings be upon His prophets and
messengers of our Prophet Muhammad and upon his family and companions,
either:
We belong to Islam, and this affiliation is honored God -
the Almighty - and Samana. The Prophet - peace be upon him - is the imam
preachers, which the best example and calling for a teacher who is the
Almighty God tracking approach, and us in our worship and our invitation
and created us and our dealings and all our lives, he says: "I invite
unto Allah with sure knowledge, I and Follow me and Hallelujah and I am
not of the idolaters "[Yusuf: 108], and he says:" Ye have indeed in the
Messenger of Allah a good example for him who looketh unto Allah and the
Last Day, and remembers Allah much "[parties: 21]

First: the importance of the subject:
The importance of the subject of the Prophet - peace be upon him - an example in the following points:
1 - The beholder in educational circles today to notice the lack of
good role models affecting the Muslim communities, despite the large
number of scholars and piety and righteousness.
2 - Trends in the
midst of contemporary life finds things have been intermingled, and evil
has prevailed, and became for the young and young people chanting: (We
do not find good example, why?).
3 - A lot of people today, rather
than take the biography of their prophet and their example Muhammad -
peace be upon him - you see them may have been busy with celebrities
from actors or players, and see them only replaced
Which is below that which is good.

Second: the necessity to follow the Prophet - peace be upon him -:
Must every Muslim to follow and torment the Messenger of Allah - peace
be upon him -; Valaqtdae basis conversion, he says: "It was in the
Messenger of Allah a good example for him who looketh unto Allah and the
Last Day and remembers Allah much" [parties: 21] Ibn Katheer : "This
verse out great torment the Messenger of Allah - peace be upon him - in
his words and deed, but this is people Baltasa Prophet - peace be upon
him - on the parties in the Sabra and Massabernh and Mrabotth and
Mujahdth and awaited relief from his Lord - the Almighty -" (1 ).

Vmnahj Islam needs to humans holds and interpreted his behavior and his
actions, Faiholh into practice significant and tangible, so mission -
peace be upon him - after laying in his character's full curriculum - to
translate this approach and be the best example for all mankind.
He
was righteous if you mention the name of our Prophet Muhammad - peace
be upon him -; crying longing and reverence and love him, and how not to
cry? He wept trunk longing and nostalgia for turning the Prophet -
peace be upon him -; him to the pulpit, and Hassan was if male modern
nostalgia trunk and crying, saying: "O Muslims, tree ripened to the
Messenger of Allah - peace be upon him - longing to meet him ; you are
deserving of being Tstaqgua him "(2).
Ibn Taymiyah - may God have
mercy on him: - "but benefit slave love God because God loves his
creation prophets and righteous; the fact that love brings one closer to
God and his love, and these are the ones who deserve God's love for
them" (3).
It must achieve real love for our Prophet Muhammad -
peace be upon him -; and his love and his words and his orders to the
others (three of Be it found them the sweetness of faith: that Allah and
His Messenger are dearer to him than all else ..) talk (4).
Our
duty to follow the biography of the Prophet - peace be upon him -;
making them ideal for a person in all aspects of life, and follow the
Prophet - peace be upon him -; evidence loving his Lord, and will
receive the love of God for him, as it says in God - the Almighty - "Say
that you love Allah follow me, Allah will love you and forgive you your
sins and Allah is Forgiving, Merciful" [Al-Imran: 31]. Vsarh Prophet -
peace be upon him - was biography live in front of his companions in his
life and to his followers after his death, and was a model integral
human at all stages and in all aspects of life, and a practical model in
the formulation of Islam into reality scenes known through his words
and deeds follows the Messenger Muhammad - God bless him and him - and
makes his followers proof of the sincerity of his love - the Almighty -.
The love of the Prophet - peace be upon him - out of the assets of the
faith that is not only him, at the age - may Allah be pleased with him -
said the Messenger of Allah - peace be upon him -: ((and my hand does
not believe in you so I loved him from the The father and his son and
all people)) (5).
It was companions all - God bless them - like the
Prophet - peace be upon him - love honest get them to torment him and
emulate and follow commands and avoid prohibitions; desire companionship
and to accompany him in heaven, he says: "It obeys Allah and the
Messenger, they are with those who blessed them of the prophets and the
saints and martyrs and the righteous and those are the companion
"[women: 69] In the modern" with one of love, "(6).
According to
Anas - may Allah be pleased with him -; wording said: "I have seen on
income Prophet - peace be upon him - the city did not see one day better
not Odoa him" (7), in the novel: "Vhhdth day entered the city, what I
saw days never was best Lula Odoa on when we entered, and witnessed day
he died, what day was seen uglier and darker than the day he died -
peace be upon him - "(Cool.

Third: important things in modeling the Prophet - peace be upon him -:
- An important aspect of modeling the Prophet peace be upon him; that
his - peace be upon him - in his faith and worship and character and his
dealings with others, and in all conditions were biography perfect in
fact, moving in the soul; has met the attributes of perfection and
licentious human influence, and coupled say work; There is no doubt that
the practical implication of the strongest impact in the souls of
exclusive
On to suggest theoretical; these vowels Allaah sent
messengers to Hikhalthm people and imitate Bhadahm, and sent God the
Prophet - peace be upon him - to be the people a good example يقتدون
him, and example they can follow biography, said Mawla - the Almighty -
"Ye have indeed in the Messenger of Allah a good example who hopes God
and the Last Day and remembers Allah much "[parties: 21], has ordered
them - peace be upon him - Baltasa him and said:" Pray as you have seen
me praying, "(9), and said - peace be upon him: -" to take rituals "
(10).
Some said in modeling the Prophet - peace be upon him - and torment:

If you We Adgana and our imam *** Enough Palmtaya good your memory XXI
The We Odillna way we did not find *** proof enough of a guiding light of your face (11)

It is should also be alert to follow the example of the Prophet - peace be upon him and torment him:
- Work its inwardly and visible year: like Sunan belief and avoiding
heresy and its people. And confirmed Sunnahs: such as ways of eating and
dress and tendon and rak'ahs forenoon, and Sunan rituals in Hajj and
Umrah ..
- The application of Sunan spatial: Go to the city of the
Messenger of Allah - peace be upon him - and to pray in the mosque, and
prayer in the mosque of Quba, praying in kindergarten honest, one of the
Paradise which should enjoy the where and take care of them, he said -
peace be upon him -: ((between my house and Menbra the gardens of
Paradise, and Menbra basins)) (12).
- A lot of prayer - peace be upon him -; as saying: ((prayer of blessings on Allah bless him ten)) (13).

Fourth: the nation's need to always role models after the Prophet - peace be upon him -:
The follow Prophet - peace be upon him - in the call to God is not
subject easy, it is very gravely missed, and the Islamic nation today, a
witness revival and repentance and Ubah to God, and see - at the same
time - approaches and different ways to call God .. Is in dire be to
know approach the Prophet peace be upon him, and the methodology of our
prophets in the call to God; there is no approach exemplary in advocacy
and science and work only approach the Prophet peace be upon him, and
the subsequent noble Companions and Ancestors.
Since the era
companions - God bless them - and followed them from the righteous
scholars and preachers and people of virtue and met throughout the ages
succeeded biography of the Prophet - peace be upon him - in its bid and
Aihaúha and impact; because they heirs of the prophets, follow their
example, people to follow the guidance of the Prophet - peace be upon
him - work Psonth, and stayed walked after their death beacon shines
through loved ones to do good, and Ergbhm to walk on the right approach
and guidance.
Despite the disappearance of telecom figures from the
eyes but the functioning of fragrant Blog still read smelt مسكا and
good, and affect the formulation of souls and integrity on the guidance
and righteousness, said Bishr ibn al-Harith: "Bhspk folks compliments
hearts Bzlm, and Bhspk folks hearts die Bzlm."
The example is still
impressive and will remain influential in the human soul, one of the
most powerful tools of educational influence in the human soul, the
passion admirable who is higher than perfect, and ripe for affected his
personality and try to emulate, no doubt that the call by example the
most successful method of broadcasting the values and principles
espoused by calling.
In emphasizing the importance of role models in
the preacher or teacher and the impact on his students, transfer BOOK:
"Council was meeting in Ahmed approximately five thousand or increase,
nearly five hundred writers, and the rest are learning from him good
manners and azimuth" (14).

Before we conclude our topic is
worthwhile to ask an important question often is: What is the reason for
the lack of a positive influential role models in educational center?
And the answer to this question the following matters (15):
1 - the lack of all the following qualities in many people who are replaced to follow:
A - self-readiness goal in the purity of heart and sanity and straightening prey.
- Integration in personal or in part so that the person is the object
of admiration and appreciation and satisfaction of others, with the
safety in religion and good manners.
T - philanthropy for others and
compassion for them and care to make known to do and call him, it was
in this manner I love people and Kdrōh you Tasoa, and has this status
did not pay attention to it.
2 - non-payment of deficiency or
deficiencies that may going on from their shop to follow Kalaaba,
teachers and scholars in the recipe of those qualities which distract
people from torment them, and this is due to lack of awareness of these
to duty, whether or not their perception of the impact of role models in
education and reform, or the weakness of personal output in response to
community pressure, or to have negative towards participation in the
education reform and emerging members of the community.
3 - crowding
role models counterfeit artificial coating on people and Adilalhm for
guidance and decorating bad in their eyes, and diverting them from
philanthropists and private God, has contributed media deviant and
tinged in industry role models corrupt or trivial, and highlighted by
the lights and give them titles, attributes and social status making it
attractive to ordinary people or weak people and those in whose hearts
is a disease, and suggest decoration say which adorns these imitate and
emulate them.
4 - "a few good elements in other communities, what hardly see a good model to step up to rally around him and hung him" (16).
Hence the urgent need to bring back to the people statement life of the
Prophet - peace be upon him - the best example of good to all people,
and we mean upbringing of children and young people, and give them the
right image of a model's good deeds, and إبرازهم personal owed to follow
and emulated.

And conclude our theme; in the messenger - peace
be upon him - Kidwa, that if a Muslim watched God in acts of worship
and dealings and his call and conducted according to the command of
Allah Almighty; and His Messenger - peace be upon him - was imitating
the Messenger of Allah - peace be upon him - .
O Allah, bless
Muhammad and his wives and offspring, as the original Al-Ibrahim, and
bless Muhammad and his wives and his descendants, also blessed Ibrahim,
you Hamid Majid

yasseensido

عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 31/05/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى