منتدى ابناء مدينة غبيش
مرحباً بكم فى منتدى ابناء مدينة غبيش نتمنى من الله ان تجدو الراحة والمتعى والاستفاده القسوى

محمد صلى الله عليه وسلم .. النبي الموعود في العهدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

محمد صلى الله عليه وسلم .. النبي الموعود في العهدين

مُساهمة من طرف yasseensido في الأربعاء أكتوبر 03, 2012 10:51 am

محمد صلى الله عليه وسلم .. النبي الموعود في العهدين .

رغم إنكار وتحايل بني إسرائيل فقد جاء ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم كثيرا
في كتبهم المسماة بالعهدين القديم والجديد , ورغم كل محاولات إخفائهم لكل
النصوص إلا أن هناك نصوصا لم يستطيعوا إخفاءها اثبت بالدليل القاطع وجود
ذكر كبير للنبي صلى الله عليه وسلم تصديقا لقول الله سبحانه في القرآن
الكريم " )وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرائيلَ إِنِّي
رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ
التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ
أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ
مُبِينٌ) (الصف:6)
ويتكون هذا البحث من تمهيد وعدة مباحث
التمهيد :
تحدثت كل كتب أهل الكتاب عن نبي سيظهر في آخر الزمان بعد نبي الله موسى
ونبي الله عيسى عليهما السلام , وأن هذه البشارات لا تنطبق بعد التحقيق إلا
على النبي صلى الله عليه وسلم وذلك تصديقا لقول الله سبحانه " )أَوَلَمْ
يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرائيلَ " وقوله
تعالى " الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا
يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ
الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ " , وكما قال المؤرخ الإنجليزي الشهير ( جيبون
) " إن الأحبار والرهبان غيروا وبدلوا بعد ظهور الإسلام نصوصا كثيرة في
التوراة والإنجيل " , ويقول كذلك ( بشرى زخارى ميخائيل ) : " إن الرهبان قد
حرفوا وبدلوا ويظهر ذلك من اختلاف الطبعات للإنجيل بفعل أيدي الرهبان حذفا
وتحريفا " .
المبحث الأول : إسماعيل عليه السلام مبارك وذريته مباركة
وردت مباركة إسماعيل القرآن الكريم مع مباركة أخيه اسحق سواء بسواء "
وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ
وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ" وكما جاء في العهد القديم " إنَّ الْمَلَكَ
نَزَلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ لَهُ إِنَّهُ يُولَدُ فِي هَذَا
الْعَالَمِ لَكَ غُلَامٌ اسْمُهُ إِسْحَاقُ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لَيْتَ
إِسْمَاعِيلَ يَعِيشُ بَيْنَ أَيْدِيكَ بِخِدْمَتِكَ فَقَالَ اللَّهُ
لِإِبْرَاهِيمَ لَكَ ذَلِكَ قَدِ اسْتَجَبْتُ فِي إِسْمَاعِيلَ وَإِنِّي
أُبَرِّكُهُ وَآمَنُهُ وَأُعَظِّمُهُ بِمَا اسْتَجَبْتُ فِيه "ِ.
المبحث الثاني : الأرض التي سكنها إسماعيل عليه السلام وهي برية فاران وهي منطقة الحجاز وبصورة أكثر تحديدا هي منطقة مكة شرفها الله
ففي العهد القديم جاء ذكر المكان الذي ولد وتربى فيه إسماعيل عليه السلام "
فبكَّرَ إبراهيم صباحا وأخذ خبزا وقربة ماء وأعطاهما لهاجر واضعا إيَّاهما
على كتفها والولد ـ إسماعيل ـ وصرفها . فمضت وتاهت فى برية بئر سبع . ولما
فرغ الماء من القربة طرحت الولد تحت اِحدى الأشجار ومضت وجلست مقابلة
بعيدا نحو رمية قوس لأنها قالت لا أنظر موت الولد فجلست مُقابلة ورفعت
صوتها وبكت . فسمع الله صوت الغلام . ونادى ملاك الله هاجر من السماء وقال
لها مالك يا هاجر . لا تخافى لأنَّ الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو . قومى
احملى الغلام وشدى يدك به ، لأنِّى سأجعله أمَّة عظيمة . وفتح الله عينها
فأبصرت بئر ماء فذهبت وملأت القربة ماء وسقت الغلام . وكان الله مع الغلام
فكبر ، وسكن فى البرية ، وكان ينموا رامى قوس ، وسكن فى برية فاران . وأخذت
له أمُّه زوجة من أرض مصر "" (تكوين إصحاح 12)
المبحث الثالث : انتقال الرسالة من بني إسرائيل إلى ذرية إسماعيل
لان بني إسرائيل قد حادوا وانحرفوا لم يعودوا مؤهلين لقيادة البشرية وأصبح
وجود أمة أخرى لقيادة العالم أمرا حتميا , وذلك بانتقالها ألى بني إسماعيل
عليه السلام , ففي مزاميرهم قول داود عليه السلام ": "لماذا رفضتنا يا
الله إلى الأبد" وفي التوراة في "متى" قول الكهنة عندما وجد أعضاء
السنهدريم أنفسهم مجردين من الحكم بالحياة والموت، أصابهم الرعب وغطوا
رؤوسهم بالرماد، ولبسوا المسوح، وصرخوا: "ويل لأن القضيب قد زال من يهوذا،
والمسيا لم يأت".
المبحث الرابع : موطن مبعث النبي المنتظر في بلاد العرب من كتب أهل الكتاب
فجاء ذكر الجزيرة العربية في نصّ سفر التثنية ( 33 : 1 ) : " جاء الرب من
سيناء وأشرق لهم من سعير وتلألأ من جبل فاران " . وجاء ذكرها أيضا في نصّ
سفر حبقوق ( 3 : 3 ) " الله جاء من تيمان والقدوس من جبل فاران " , وقد
وردت كلمة فاران اثنتي عشرة مرة في أسفار العهد القديم
المبحث الخامس : الفترة التي يبعث فيها النبي الخاتم بعد أن تنقضي النبوة في بني إسرائيل وبعد رفع عيسى عليه السلام
جاءت عدة بشارات للفترة التي سيبعث فيها النبي الموعود وذلك بعد نبي الله
عيسى عليه السلام فيقول في العهد على لسان عيسى عليه السلام " أَنا
أُعمِّدُكم في الماءِ مِن أَجْلِ التَّوبة، وأَمَّا الآتي بَعدِي فهو
أَقْوى مِنِّي، مَن لَستُ أَهْلاً لأَن أَخلَعَ نَعْلَيْه. إِنَّه
سيُعَمِّدُكم في الرُّوحِ القُدُسِ والنَّار" وأيضا " إن كنتم تحبونني
فاحفظوا وصاياي,وأنا اطلب من الأب فيعطيكم معزياً آخر ليمكث معكم إلى
الأبد,روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله لأنه لا يراه ولا
يعرفه,وأما انتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم ويكون فيكم . (يوحنا14/15-21)
المبحث السادس : بعض صفات النبي الموعود في كتب أهل الكتاب ومقارنتها بصفات محمد صلى الله عليه وسلم وانطباقها عليه بالكلية
فقد ورد ذكر كثير من الصفات التي لا تنطبق بمجملها إلى على النبي صلى الله
عليه وسلم , فهم نبي من بني إسماعيل , وانه يحمل شريعة معه وهو مثل موسى
عليه السلام في كثير من أموره , فكما جاء في العهد القديم وصية موسى عليه
السلام لقومه , فيقول مخاطباً بني إسرائيل: " قال لي الرب: قد أحسنوا في ما
تكلموا. أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك، وأجعل كلامي في فمه، فيكلمهم
بكل ما أوصيه به " , ويؤكد ذلك القول بأن المقصود به ليس نبي الله عيسى
عليه السلام ما جاء في سفر التثنية 34/10 " ولا يقوم أيضاً نبي في بني
إسرائيل كموسى الذي ناجاه الله" , وكذلك كونه جاء بالسلام , وأنه نبي أمي
لا يعرف القراءة ولا الكتابة وعلى كتفه خاتم النبوة وبقاء ذكره وسلطانه
للأبد , وأنه متواضع ولا يدعي نفسه بابن الرب بل ابن الإنسان ويقيم العدل
ويعلم الناس ويحطم الطغاة وأنه جاء لينقذ الإنسانية وغير ذلك من الصفات
والأعمال التي لا تنطبق إلا على النبي صلى الله عليه وسلم
المبحث السابع : البشارات التي تؤكد نبوة النبي الموعود بالحوادث التي تجري معه
تذكر كتب أهل الكتاب أن النبي الموعود سيأتي إلى المسجد الأقصى بغتة ثم
يصعد للسماء وأنه يخرج من بلدته مهاجرا ويتعقبه قومه وينتصر عليهم , مع ذكر
لكثير من المعجزات التي حدثت على يديه صلى الله عليه وسلم في حياته ,
فيذكر في حبقوق " الله جاء من تيمان، والقدوس من جبل فاران. سلاه. جلاله
غطى السماوات، والأرض امتلأت من تسبيحه , وكان لمعان كالنور. له من يده
شعاع ، وهناك استتار قدرته , قدامه ذهب الوبأ، وعند رجليه خرجت الحمى , وقف
وقاس الأرض , نظر فرجف الأمم ودكت الجبال الدهرية وخسفت آكام القدم. مسالك
الأزل له رأيت خيام كوشان تحت بلية. "
وهل تنطبق تلك الإشارات إلا على النبي صلى الله عليه وسلم ؟!!
المبحث الثامن البشارات التي تؤكد أن النبي الموعود هو صاحب الملكوت الباقي
وظهر ذلك في نبوءات اخنوخ ودانيال في نبوءتين مختلفتين بشرتا بان النبي
الموعود الخاتم سيمتد ملكه وذكره إلى أبد الدهر , وكذلك جاءت بشارة يوحنا
عن ملكوت الله ويؤكدها عيسى عليه السلام في مواضع كثيرة جدا
المبحث التاسع : البشارات التي تشير أسماء النبي الموعود في الكتب السابقة وهي أحمد ومحمد والمصطفى
ففي اخنوخ تصريح باسم المصطفى " هذا هو ابن الرجل. الذي مليء صلاحا. الذي
يعيش معه الصلاح. ذلك لأن ربّ الأرواح قد اختاره. ابن الإنسان الذي رأيته.
سوف يرفع ملوكا وجبارين عن مجالسهم. سوف يرخي لجام الأقوياء. ويكسر أسنان
المذنبين. وسوف يلقي بالملوك خارج عروشهم وممالكهم .. ثم رأيت ينبوع الصلاح
الذي لا ينفذ وحوله ينابيع حكمة كثيرة. كل العطشى يشربون منها. وقد ملئوا
بالحكمة. وعاشوا مع الصالح القديس المصطفى " .
وكذلك جاء اسم البارقليط
أو الفارقليط كثيرا في العهدين القديم والجديد ومعناها اللفظي الكثير
الحمد وهو وصف لمحمد واحمد صلى الله عليه وسلم
الخاتمة ونتائج البحث
ثم ذكر الباحث أهم النتائج التي وصل لها في بحثه بان بشارات الأنبياء
السابقين بالنبي صلى الله عليه وسلم من أقوى الأدلة على صحة نبوته صلى الله
عليه وسلم , وذلك مع التسليم بوجود الكثير من التحريفات حول النصوص التي
حاول أهل الكتاب أما محوها كلية أو تحريف معناها بتغيير الترجمات أو صرفها
عن معانيها الواضحة ولي عنق كل اللغات للهروب من وجود ذكر للنبي صلى الله
عليه وسلم في كتبهم
محمد صلى الله عليه وسلم .. النبي الموعود في
العهدين . رغم إنكار وتحايل بني إسرائيل فقد جاء ذكر للنبي صلى الله عليه
وسلم كثيرا في كتبهم المسماة بالعهدين القديم والجديد , ورغم كل محاولات
إخفائهم لكل النصوص إلا أن هناك نصوصا لم يستطيعوا إخفاءها اثبت بالدليل
القاطع وجود ذكر كبير للنبي صلى الله عليه وسلم تصديقا لقول الله سبحانه في
القرآن الكريم " )وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي
إِسْرائيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ
يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي
اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ
مُبِينٌ) (الصف:6) ويتكون هذا البحث من تمهيد وعدة مباحث التمهيد : تحدثت
كل كتب أهل الكتاب عن نبي سيظهر في آخر الزمان بعد نبي الله موسى ونبي الله
عيسى عليهما السلام , وأن هذه البشارات لا تنطبق بعد التحقيق إلا على
النبي صلى الله عليه وسلم وذلك تصديقا لقول الله سبحانه " )أَوَلَمْ يَكُنْ
لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرائيلَ " وقوله تعالى "
الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ
أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ
يَعْلَمُونَ " , وكما قال المؤرخ الإنجليزي الشهير ( جيبون ) " إن الأحبار
والرهبان غيروا وبدلوا بعد ظهور الإسلام نصوصا كثيرة في التوراة والإنجيل "
, ويقول كذلك ( بشرى زخارى ميخائيل ) : " إن الرهبان قد حرفوا وبدلوا
ويظهر ذلك من اختلاف الطبعات للإنجيل بفعل أيدي الرهبان حذفا وتحريفا " .
المبحث الأول : إسماعيل عليه السلام مبارك وذريته مباركة وردت مباركة
إسماعيل القرآن الكريم مع مباركة أخيه اسحق سواء بسواء " وَبَارَكْنَا
عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ
لِنَفْسِهِ مُبِينٌ" وكما جاء في العهد القديم " إنَّ الْمَلَكَ نَزَلَ
عَلَى إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ لَهُ إِنَّهُ يُولَدُ فِي هَذَا الْعَالَمِ
لَكَ غُلَامٌ اسْمُهُ إِسْحَاقُ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لَيْتَ إِسْمَاعِيلَ
يَعِيشُ بَيْنَ أَيْدِيكَ بِخِدْمَتِكَ فَقَالَ اللَّهُ لِإِبْرَاهِيمَ
لَكَ ذَلِكَ قَدِ اسْتَجَبْتُ فِي إِسْمَاعِيلَ وَإِنِّي أُبَرِّكُهُ
وَآمَنُهُ وَأُعَظِّمُهُ بِمَا اسْتَجَبْتُ فِيه "ِ. المبحث الثاني : الأرض
التي سكنها إسماعيل عليه السلام وهي برية فاران وهي منطقة الحجاز وبصورة
أكثر تحديدا هي منطقة مكة شرفها الله ففي العهد القديم جاء ذكر المكان الذي
ولد وتربى فيه إسماعيل عليه السلام " فبكَّرَ إبراهيم صباحا وأخذ خبزا
وقربة ماء وأعطاهما لهاجر واضعا إيَّاهما على كتفها والولد ـ إسماعيل ـ
وصرفها . فمضت وتاهت فى برية بئر سبع . ولما فرغ الماء من القربة طرحت
الولد تحت اِحدى الأشجار ومضت وجلست مقابلة بعيدا نحو رمية قوس لأنها قالت
لا أنظر موت الولد فجلست مُقابلة ورفعت صوتها وبكت . فسمع الله صوت الغلام .
ونادى ملاك الله هاجر من السماء وقال لها مالك يا هاجر . لا تخافى لأنَّ
الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو . قومى احملى الغلام وشدى يدك به ، لأنِّى
سأجعله أمَّة عظيمة . وفتح الله عينها فأبصرت بئر ماء فذهبت وملأت القربة
ماء وسقت الغلام . وكان الله مع الغلام فكبر ، وسكن فى البرية ، وكان ينموا
رامى قوس ، وسكن فى برية فاران . وأخذت له أمُّه زوجة من أرض مصر ""
(تكوين إصحاح 12) المبحث الثالث : انتقال الرسالة من بني إسرائيل إلى ذرية
إسماعيل لان بني إسرائيل قد حادوا وانحرفوا لم يعودوا مؤهلين لقيادة
البشرية وأصبح وجود أمة أخرى لقيادة العالم أمرا حتميا , وذلك بانتقالها
ألى بني إسماعيل عليه السلام , ففي مزاميرهم قول داود عليه السلام ":
"لماذا رفضتنا يا الله إلى الأبد" وفي التوراة في "متى" قول الكهنة عندما
وجد أعضاء السنهدريم أنفسهم مجردين من الحكم بالحياة والموت، أصابهم الرعب
وغطوا رؤوسهم بالرماد، ولبسوا المسوح، وصرخوا: "ويل لأن القضيب قد زال من
يهوذا، والمسيا لم يأت". المبحث الرابع : موطن مبعث النبي المنتظر في بلاد
العرب من كتب أهل الكتاب فجاء ذكر الجزيرة العربية في نصّ سفر التثنية ( 33
: 1 ) : " جاء الرب من سيناء وأشرق لهم من سعير وتلألأ من جبل فاران " .
وجاء ذكرها أيضا في نصّ سفر حبقوق ( 3 : 3 ) " الله جاء من تيمان والقدوس
من جبل فاران " , وقد وردت كلمة فاران اثنتي عشرة مرة في أسفار العهد
القديم المبحث الخامس : الفترة التي يبعث فيها النبي الخاتم بعد أن تنقضي
النبوة في بني إسرائيل وبعد رفع عيسى عليه السلام جاءت عدة بشارات للفترة
التي سيبعث فيها النبي الموعود وذلك بعد نبي الله عيسى عليه السلام فيقول
في العهد على لسان عيسى عليه السلام " أَنا أُعمِّدُكم في الماءِ مِن
أَجْلِ التَّوبة، وأَمَّا الآتي بَعدِي فهو أَقْوى مِنِّي، مَن لَستُ
أَهْلاً لأَن أَخلَعَ نَعْلَيْه. إِنَّه سيُعَمِّدُكم في الرُّوحِ القُدُسِ
والنَّار" وأيضا " إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي,وأنا اطلب من الأب
فيعطيكم معزياً آخر ليمكث معكم إلى الأبد,روح الحق الذي لا يستطيع العالم
أن يقبله لأنه لا يراه ولا يعرفه,وأما انتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم ويكون
فيكم . (يوحنا14/15-21) المبحث السادس : بعض صفات النبي الموعود في كتب أهل
الكتاب ومقارنتها بصفات محمد صلى الله عليه وسلم وانطباقها عليه بالكلية
فقد ورد ذكر كثير من الصفات التي لا تنطبق بمجملها إلى على النبي صلى الله
عليه وسلم , فهم نبي من بني إسماعيل , وانه يحمل شريعة معه وهو مثل موسى
عليه السلام في كثير من أموره , فكما جاء في العهد القديم وصية موسى عليه
السلام لقومه , فيقول مخاطباً بني إسرائيل: " قال لي الرب: قد أحسنوا في ما
تكلموا. أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك، وأجعل كلامي في فمه، فيكلمهم
بكل ما أوصيه به " , ويؤكد ذلك القول بأن المقصود به ليس نبي الله عيسى
عليه السلام ما جاء في سفر التثنية 34/10 " ولا يقوم أيضاً نبي في بني
إسرائيل كموسى الذي ناجاه الله" , وكذلك كونه جاء بالسلام , وأنه نبي أمي
لا يعرف القراءة ولا الكتابة وعلى كتفه خاتم النبوة وبقاء ذكره وسلطانه
للأبد , وأنه متواضع ولا يدعي نفسه بابن الرب بل ابن الإنسان ويقيم العدل
ويعلم الناس ويحطم الطغاة وأنه جاء لينقذ الإنسانية وغير ذلك من الصفات
والأعمال التي لا تنطبق إلا على النبي صلى الله عليه وسلم المبحث السابع :
البشارات التي تؤكد نبوة النبي الموعود بالحوادث التي تجري معه تذكر كتب
أهل الكتاب أن النبي الموعود سيأتي إلى المسجد الأقصى بغتة ثم يصعد للسماء
وأنه يخرج من بلدته مهاجرا ويتعقبه قومه وينتصر عليهم , مع ذكر لكثير من
المعجزات التي حدثت على يديه صلى الله عليه وسلم في حياته , فيذكر في حبقوق
" الله جاء من تيمان، والقدوس من جبل فاران. سلاه. جلاله غطى السماوات،
والأرض امتلأت من تسبيحه , وكان لمعان كالنور. له من يده شعاع ، وهناك
استتار قدرته , قدامه ذهب الوبأ، وعند رجليه خرجت الحمى , وقف وقاس الأرض ,
نظر فرجف الأمم ودكت الجبال الدهرية وخسفت آكام القدم. مسالك الأزل له
رأيت خيام كوشان تحت بلية. " وهل تنطبق تلك الإشارات إلا على النبي صلى
الله عليه وسلم ؟!! المبحث الثامن البشارات التي تؤكد أن النبي الموعود هو
صاحب الملكوت الباقي وظهر ذلك في نبوءات اخنوخ ودانيال في نبوءتين مختلفتين
بشرتا بان النبي الموعود الخاتم سيمتد ملكه وذكره إلى أبد الدهر , وكذلك
جاءت بشارة يوحنا عن ملكوت الله ويؤكدها عيسى عليه السلام في مواضع كثيرة
جدا المبحث التاسع : البشارات التي تشير أسماء النبي الموعود في الكتب
السابقة وهي أحمد ومحمد والمصطفى ففي اخنوخ تصريح باسم المصطفى " هذا هو
ابن الرجل. الذي مليء صلاحا. الذي يعيش معه الصلاح. ذلك لأن ربّ الأرواح قد
اختاره. ابن الإنسان الذي رأيته. سوف يرفع ملوكا وجبارين عن مجالسهم. سوف
يرخي لجام الأقوياء. ويكسر أسنان المذنبين. وسوف يلقي بالملوك خارج عروشهم
وممالكهم .. ثم رأيت ينبوع الصلاح الذي لا ينفذ وحوله ينابيع حكمة كثيرة.
كل العطشى يشربون منها. وقد ملئوا بالحكمة. وعاشوا مع الصالح القديس
المصطفى " . وكذلك جاء اسم البارقليط أو الفارقليط كثيرا في العهدين القديم
والجديد ومعناها اللفظي الكثير الحمد وهو وصف لمحمد واحمد صلى الله عليه
وسلم الخاتمة ونتائج البحث ثم ذكر الباحث أهم النتائج التي وصل لها في بحثه
بان بشارات الأنبياء السابقين بالنبي صلى الله عليه وسلم من أقوى الأدلة
على صحة نبوته صلى الله عليه وسلم , وذلك مع التسليم بوجود الكثير من
التحريفات حول النصوص التي حاول أهل الكتاب أما محوها كلية أو تحريف معناها
بتغيير الترجمات أو صرفها عن معانيها الواضحة ولي عنق كل اللغات للهروب من
وجود ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم في كتبهم
السماح بالكتابة بحسب النطق الصوتي
Muhammad peace be upon him .. Prophet promised in the covenants.

Despite denial and circumvent the Children of Israel has been mentioned
to the Prophet peace be upon him a lot in books called Covenants old
and new, and despite all attempts hiding all text except that there
texts could not hide proved beyond doubt the existence of male senior of
the Prophet peace be upon him ratifications to the words of God in
Koran ") As said Jesus the son of Mary, the children of Israel, I am the
Messenger of Allah to you confirming the hands of the Torah and
promising a Messenger to come after me, when he came to them with Clear
Signs they said this is mere magic) (Grade: 6)
This research consists of a boot and several Investigation
Boot:
I talked all the books of the Book of the prophet will appear in the
last decade after the Prophet Moses and Prophet Jesus peace be upon
them, and that these Bisharat does not apply after the investigation
only on the Prophet peace be upon him and that ratifications to the
words of God ") Ulm was to them that the Learned of the Children Israel
"and says," They recite the book as they recognize their sons but some
of them conceal the right and they know ", and also said of famous
English (Gibbon)" The rabbis and monks changed and changed after the
advent of Islam texts many in the Torah and the Bible, "says well
(Bushra Zachary Mikhail): "The monks have distorted and changed and
shows of different editions of the Bible by hands of monks deletes and
distortion."
First topic: Mubarak Ismail, peace be upon him and his descendants the blessing
And received the blessing Ismail Quran with the blessing of his brother
Isaac alike "and blessed him and Isaac and their offspring Mohsen and
unjust to their own souls" As stated in the Old Testament, "The King
descended on Abraham said to him that he is born in this world you
Ghulam named Isaac said Ibrahim Late Ismail lives between your hands to
serve you God said to Abraham, you have responded in Ismail I Obaraka
and SAFE unaware including responded 'in it. "
The second topic: the
land inhabited by Ismail peace be upon him, a wilderness of Paran, a
region of Hejaz and more specifically is the Mecca region honor God

In the Old Testament was mentioned where born and raised where Ismail
peace be upon him "rose early Ibrahim morning and took bread and bottle
of water and gave them to Hagar, putting them of the shoulder and the
boy Ishmael and disbursement. فمضت and got lost in the wilderness of
Beersheba. When finished water of bagpipes put the boy under one of the
trees and went and sat down interview away towards throws arc because
she said I do not see the death of the boy sat interview and raised her
voice and wept. God heard sound lad. and angel of God called Hagar from
heaven and said to her owner, O emigrated. Fear not because God has
heard the voice of the boy where he is. nationalist Carry boy and Shada
hand him, because I سأجعله great nation. Fathallah same فأبصرت water
well went and filled the bagpipes water and watered the boy. and God was
with the boy magnify, and dwelt in the wilderness, and he grow an
archer, and dwelt in the wilderness of Paran. took his mother wife from
the land of Egypt " "(Genesis Chapter 12)
Section III: move the message from the children of Israel to the descendants of Ishmael
Because the children of Israel had departed and deviated no longer
eligible to lead humanity and become a nation again to lead the world is
inevitable, and that their transition to brown Ismail peace be upon
him, in Mzamaarham said David peace be upon him ":" Why Rvdtna O God
forever "In the Torah in the" when " say the priests when the members of
the Sanhedrin found themselves deprived of the power of life and death,
suffered terror and covered their heads with ashes, and wore surveys,
and cried out: "Woe because the penis has been removed from Judah, and
the Messiah is yet to come."
Section IV: home to the coming of the Prophet expected in Arabia wrote People of the Book
Female Arabian Peninsula came in the text of the Book of Deuteronomy
(33: 1): "The Lord came from Sinai and shone from Seir to them and shone
forth from Mount Paran." And was also mentioned in the text of the Book
of Habakkuk (3: 3) "God came from Teman and the Holy One from Mount
Paran," has received the word Paran dozen times in the Old Testament
Section V: the period in which they send Prophet ring after the
expiration of the prophecy in the Children of Israel and after the
lifting of Jesus, peace be upon him
Came several Bisharat for the
period that would send the Prophet promised after Prophet Jesus says in
the Covenant on the San Eesa "I أعمدكم in water for repentance, and the
following dimensions is stronger than me, of I am not worthy because
take off his shoes. He will baptize you in Holy Spirit and fire "and
also" If you love me, obey my commandments, and I will ask the Father
and he will give you another Counselor to be with you forever, the
Spirit of truth, which the world can not receive, because it neither
sees him nor knows him, and but you know Him for He dwells with you and
will be in you. (John 14 / 15-21)
Section VI: Some recipes Prophet
promised in the books of the people of the book and compare qualities of
Muhammad, peace be upon him and are applicable to him altogether

Has been mentioned many of the qualities that do not apply to a whole to
the Prophet peace be upon him, to understand the Prophet of Bani
Ismail, and he holds the law to him and he like Moses in many affairs,
as stated in the Old Testament commandment Moses to his people, he says,
Addressing the children of Israel: "The Lord told me: You may do good
in what they spoke. held for them a prophet from among their brethren
like you, and my words in his mouth, Viclmanm everything I command him,"
This confirms the saying that is intended not God's prophet Jesus as
stated in Deuteronomy 34/10 "and does not also a prophet in the Children
of Israel like Moses, who Agen God", as well as it was in peace, being a
prophet mother does not know how to read or write and the shoulder ring
of prophecy and survival mentioned and dominion forever and that modest
does not claim himself the Son of God, but I'm
Section VII: Bisharat which confirms the prophecy of the Prophet promised incidents that take place with him
Books say people of the book that the Prophet promised will come to the
Aqsa Mosque suddenly then climbs to the sky and he goes out of his
hometown of immigrants and Atakbh his people and win them, with mention
of the many miracles that occurred on his hands peace be upon him in his
life, recalled in Habakkuk "God came from Teman, The Holy of Mount
Paran. Selah. majesty covered the heavens, and the earth was filled with
the praise, and was the glitter like a light. him from his hand beam,
and there latency ability, before him went pestilence, and when his legs
went out fever, stop and measured the earth, look Faragv Nations and
flattened mountains secularism and eclipse hills foot. pathways
immemorial has saw tents Kushan under misfortune. "
Are those signs apply only to the Prophet, peace be upon him?!!
Section VIII Bisharat which confirm that the promised Prophet is the owner of the kingdom rest
And this was reflected in the prophecies of Enoch and Daniel in
different Nbutin Bashrta that the Prophet promised ring will extend his
kingdom and said to forever, as well as the Gospel of John came from the
kingdom of God and confirmed by Jesus, peace be upon him in too many
places
Section IX: Bisharat that indicate the names of the Prophet promised in previous books which Ahmed and Mohamed Mustafa
In Enoch statement on behalf of Mustafa "This is the man's son., Which
is full of goodness., Who lives with him righteousness. Because the Lord
lives had been chosen. Son of man that you saw. Would raise kings and
Jabarin for their gatherings. Would loosen the bridle powerful. And
breaking teeth offenders. Will cast kings outside their thrones and
kingdoms .. and then I saw the fountain of righteousness which has not
been implemented and around many fountains of wisdom. thirsty drinkers.
was filled with wisdom. lived with St. Mustafa good. "

Conclusion and search results
Then he mentioned the researcher the most important results that
arrived in his research that Bisharat prophets former Prophet peace be
upon him of the strongest evidence on the health of his prophethood
peace be upon him, and with the recognition that there was a lot of
misrepresentations about texts that tried people of the book The erased
college or distort its meaning change translations or drained from the
obvious sense Crown neck all languages to escape from a mention of the
Prophet, peace be upon him in their books

yasseensido

عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 31/05/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى