منتدى ابناء مدينة غبيش
مرحباً بكم فى منتدى ابناء مدينة غبيش نتمنى من الله ان تجدو الراحة والمتعى والاستفاده القسوى

قصة معتمد ودبندة القتيل :: احمد حمدان 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة معتمد ودبندة القتيل :: احمد حمدان 3

مُساهمة من طرف عزالدين خليل احمد الامين في الأربعاء سبتمبر 07, 2011 9:08 pm

احمد حمدان
لم يكن اكثر المتشائمين من ابناء منطقة ودمتقل يتوقعون ان تكون نهاية ابنهم الصادق مُرجب دفع الله بتلك الطريقة المأسوية غامضة الاهداف والمقاصد .. لم يتوقع اكثرهم ان تختتم حياة ابنهم المتطلع الي مراقي السلطة سيما انه الوحيد في تلك القرية من استطاع ان يحجز لنفسه مكاناً متقدماً في مصاف سلطة المؤتمر الوطني .. وكان آمالهم ان يمضي في مسار السلطة لتنعكس ايجابياته علي منطقته واهلها الذين عقدوا عليه احلاماً وامالاً ... بيد ان الاقدار دائماً ما لا يعلمها من تترصده فكان للفاجعة اثراً مدوياً علي هؤلاء واولئك .. الصغار والكبار يبكون بكاء الايتام اما النساء فالمشهد قمة في المأساة .. هكذا قد انتهت تطلعات ابنهم وخابت امالهم وتطلعاتهم بتلك الحادثة الماساوية وهي قتل ابنهم المعتمد حينها بطريقة غامضة غير معلومة المرامي .. خرج في إطار مسؤلياته وواجباته الاجتماعية تجاه أهل المنطقة التي يتولي امر سلطتها فلم يعد بعدها الي سُلطتة تلك بل عاد نعشة علي آلة حدبا محمول .. وكثيراً ما تسأل أهل الفقيد هل فعلاً قتل ابنهم عن طريق الخطأ كما يصر المتهم الاول علي ذلك .. ام ان ماحدث لم يكن بفعل القدر وان هنالك من خطط له ونسج خيوط المأساة ابتداءاً من خروجة بغرض الواجب الاجتماعي .. وان كان كذلك فهل تم هذا بعلم المتهم الاول ام ان الاقدار جعلته هو الاخر يفعل ذلك مصادفة .. وبدأت الافكار تتارجح برؤس اهل الفقيد الذين لم تروق لهم حكاية القضاء والقدر .. لو ان ما حدث كان مخططاً له بعلم المتهم الاول والثاني بغرض إلباس القضية ثوب القتل الخطأ واطلاق سراح المتهمين بعد دفع الدية وقضاء مدة السجن في ظل بقاء الايادي المخططة بعيداً عن العيون التي تبحث عن الحقيقة فإن هنالك ثقوب تجعل من السهل ولوج تلك العيون منها لتطل علي القتلة الحقيقين ... وان كان التخطيط للمأساة بدون علم الجاني الذي يكون قد فعل ذلك بمحض المصادفة فهل العقول المدبرة ستكون في مأمن.
حينما سقط المعتمد القتيل من علي كرسيه الذي كان الاول علي اليسار لم يكن من غيره مصاباً في تلك اللحظة عندما طوح السلاح من يد الجاني وكانت تعميرته في المجموعة ومع ذلك لم يكن من مصاب غير المعتمد القتيل ... تم دفنه بدون اذن لذلك ... ومن غير تشريح الجثمان لمعرفة سبب الوفاة .. قلنا في الحلقات الماضية ان القتيل قد تم نقله بعد الإصابة الي مستشفي به فقط طبيب عمومي وهو مستشفي ادارية "صقع الجمل" وبالتالي ليس هنالك من مختص بالتشريح قام بتشريح الجثمان لمعرفة السبب الحقيقي للوفاة .. السؤال لو ان القتيل كان مواطناً عادياً لاتبعت مع حالته الاجراءات الصحيحية فما بال هذا وهو شخصية دستورية بالدولة ويتعرض لقتل بمثل هذه الطريقة ويتم دفن جثمانه بطريقة تنقصها الاجراءات القانونية الصحيحة دون ان تحرك سلطة الولاية ساكناً في ذلك .. اما كان الاجدي ان تقوم الولاية بارسال الجثة او احضار اخصائي تشريح ومعروف ان اخصائيي التشريح في السودان يحسبون علي اصابع اليد لماذا لم تأتي سلطة الولاية بواحد من اطباء التشريح لتشريح الجثمان ومعرفة السبب الحقيقي للوفاء الم يكن ذلك بالامكان بل ومن الواجب .. وهل التقرير الطبي الذي قام به طبيب عمومي يعتبر دليلاً قاطعاً للاخذ به في المحكمة علماً بأن التقرير هذا قد اورد ان الرصاصة قد اخترقت الجهة اليسري لجسم القتيل من الخلف ثم عادت مرة اخري من الامام ... لماذا لم تقوم النيابة بجمع الادلة كاملة في هذا الخصوص وتقديمها للمحكمة .. وكان المتهم الاول قد اطلق صراحة بواسطة محكمة الاستئناف بعد ان كان محكوماً عليه بالاعدام شنقاً حتي الموت من قبل محكمة الموضوع .. وبعد ان برأته محكمة الاستئناف من تهمة القتل العمد تقدم اولياء الدم بطعن في قرار محكمة الاستئناف لدي المحكمة العلياء ... وكان المتهم هنا قد اخلي سبيله بعد انقضاء مدة السجن .. وهنا يطل تساؤل كيف يطلق صراح جاني متهم تحت المادة (130) ولازالت القضية في مرحلة التقاضي اذ ان القضية متوقفة عند المحكمة العلياء والتي ان جاء قرارها لصالح المتهم فلازالت هنالك مرحلة تقاضي عند المحكمة الدستورية .. ولو ان اي من المرحلتين المتبقيتين من التقاضي في القضية جاءات لصالح اولياء الدم الذين يتمسكون بالقصاص فمن اين ياتي بالمتهم الذي اطلق صراحة في مرحلة مبكرة من مرحلة التقاضي ... فلربما خرج المتهم من السودان او اختفي في اي مكان فعلي من تقع المسؤلية حينها ... ثم السؤال الاهم ان المتهم الاول متهم في قضية قتل وفي منطقة معروف في ارثها الانتقام وأخذ الثأر فكيف يطلق صراحه ليمشي بين اولياء الدم من اهل القتيل قبل البت في القضية بصورة قاطعة .. اليس من واجب المحكمة حماية المتهم من احتمال تعرضه لمثل هذه الحوادث ريثما تفك طلاسم القضية ويرسو اهل القتيل علي بر القناعة ... وهب انه تعرض لذلك وتم قتله علي ايدي اهل المعتمد القتيل وهب انه ليس القاتل الحقيقي لابنهم فكيف الوصول بعد ذلك الي القتلة الحقيقين الذين حتماً سيكونون اكثر اماناً بعدها ... فلو ان ذلك قد حدث الا يعد تقصيراً من السلطات القانونية التي احتكم اليها اولياء الدم بعدما عجزت عن فك طلاسم القضية.
لجنة تقصي الحقائق في القضية تم تكوينها من ثلاثة اشخاص فقط، وكيل النيابة الاعلي واثنين من ضباط الشرطة، كان في ظن اولياء الدم ان يتم تشكيل تيم من المباحث يتغلل بين المواطنين والمسؤلين بالمنطقة ويمكث اطول مدة لجمع الادلة والتعرف علي الشهود .. وذلك ما اغفلته اللجنة وهو ما ظهر في سير جلسات المحكمة حينما اتي اولياء الدم بجهدهم الخاص بشهود كانت لشاهدتهم الاثر الواضح في سير مجريات القضية باتجاه اهل القتيل. وفي عرف السلطة القائمة ان من يتفي الي رحمة مولاه بمثل هذه الكيفية من أهل السلطة يتم الاعلان عن انه شهيد بعد ان تتم مخاطبة الجهات المختصة وهي منظمة الشهيد لتحرير شهادة اعتماد لديها ضمن الشهداء االذين تتولي أمر تقديم الخدمات لأسرهم .. ورغم ان مسؤلية تلك الاجراءات تقع علي عاتق حكومة الولاية إلا ان اسرة المرحوم القتيل هي من قامت بذلك وسط دهشة الجهات ذات الصلة من بينها امانة ديوان الحكم الاتحادي..

--------------------------------------------------------------------------------

عزالدين خليل احمد الامين

عدد المساهمات : 70
تاريخ التسجيل : 19/06/2011
العمر : 40

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gabaish.sudanforums.net/profile?mode=editprofile&page

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المعتمد القتيل / الشهيد

مُساهمة من طرف حبيب الله فضل المولي في الأربعاء أكتوبر 19, 2011 11:25 am

حينما سقط المعتمد القتيل من علي كرسيه الذي كان الاول علي اليسار لم يكن من غيره مصاباً في تلك اللحظة عندما طوح السلاح من يد الجاني وكانت تعميرته في المجموعة ومع ذلك لم يكن من مصاب غير المعتمد القتيل ... تم دفنه بدون اذن لذلك ... ومن غير تشريح الجثمان لمعرفة سبب الوفاة .. قلنا في الحلقات الماضية ان القتيل قد تم نقله بعد الإصابة الي مستشفي به فقط طبيب عمومي وهو مستشفي ادارية "صقع الجمل" وبالتالي ليس هنالك من مختص بالتشريح قام بتشريح الجثمان لمعرفة السبب الحقيقي للوفاة .. السؤال لو ان القتيل كان مواطناً عادياً لاتبعت مع حالته الاجراءات الصحيحية فما بال هذا وهو شخصية دستورية بالدولة ويتعرض لقتل بمثل هذه الطريقة ويتم دفن جثمانه بطريقة تنقصها الاجراءات القانونية الصحيحة دون ان تحرك سلطة الولاية ساكناً في ذلك ..
الأخ حمدان ....أنسيت الرسالة الشهيرة والتي تقول ..ألي الذين أقنعوني بإنتهاء عصر الأشباح ثم قادوني خلصة لأوكارها .
ثق تماما ان الحقيقة ستبان ولو بعد حين .. ولا نزكية علي الله ولكن ..بهذة البساطة عسكري جاهل وإمعة تافة مثل ذلك يستطيع أن يفعلها لوحدة .. والحقيقة ستبان ليس لان البحث عنها جاري بل أرادة الله ستجعلها واضحة مثل ضوء النهار

حبيب الله فضل المولي

عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 21/07/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى