منتدى ابناء مدينة غبيش
مرحباً بكم فى منتدى ابناء مدينة غبيش نتمنى من الله ان تجدو الراحة والمتعى والاستفاده القسوى

القيم الحضارية النبيلة في تعدد أزواج الرسول الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القيم الحضارية النبيلة في تعدد أزواج الرسول الكريم

مُساهمة من طرف yasseensido في الإثنين أكتوبر 01, 2012 7:24 pm

القيم الحضارية النبيلة في تعدد أزواج الرسول الكريم
إن من أكثر الشبهات إثارة حول رسول الله محمد كونه متزوجا بعدد كبير من النساء، فاق العدد المسموح به في الشريعة الإسلامية لكل مسلم، ولم يجد مثيرو هذه الشبهة أو لم يريدوا أن يجدوا مفسرا لهذا الأمر غير قولهم: (إن محمدا رجل شهواني..)! وفي هذا الفصل سوف نفند شبهتهم،ونزيل التهمة عن سيد ولد ابن آدم، بما نورده إن شاء الله من حقائق تاريخية،ومقررات شرعية، تهتك ستر هذه الفرية وتكشف زيفها.

المبحث الأول:

كون زواجه من كمال بشريته
إن مما أجمع عليه العقلاء وتواطأ عليه الفضلاء أن الزواج بالنسبة للبالغين من الرجال كمال وليس نقصا، وما ينتج عنه من أولاد وذرية مما طبع كل إنسان على محبته والاعتزاز به، قال تعالى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ} (آل عمران:14) ولذلك نرى ذكور كل شعب وقبيلة من البشر يتزوجون إذا بلغوا مبلغ الرجال، ويعدون من لم يتزوج منهم أو لم يقدروا على النكاح ناقصين غير كاملين، وكذلك الأديان السماوية شرعت للناس الزواج عند توفر الشروط المادية والمعنوية، وعلى رأس من شرع لهم الزواج أنبياء الله تعالى ورسله قال تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً} (الرعد: من الآية38).

ولذلك كان زواج رسول الله دليلا عمليا على كمال بشريته، حيث تزوج لما بلغ الخامس والعشرين من عمره، بالسيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وكانت قبله تحت عائذ بن عبد الله بن مخزوم فمات عنها فتزوجها بعده أبو هالة بن زرارة التميمي، ثم مات عنها ثم تزوجها رسول الله بعد أن أبدت له رضي الله عنها رغبتها في الزواج به ، لما رأت من سجاياه الكريمة وشيمه النبيلة(1)، فبعثت إليه تقول: يا ابن عم إني قد رغبت فيك لقرابتك وسطتك في قومك، وحسن خلقك وصدق حديثك، وكانت رضي الله عنها يومئذ من أوسط نساء قريش نسبا وأعظمهن شرفا وأكثرهن مالا، فذكر رسول الله ذلك لأعمامه، فخرج معه عمه حمزة بن عبد المطلب وعمه أبو طالب، حتى دخلوا على والدها خويلد فخطبوها إليه فزوجها, وأصدقها رسول الله عشرين بكرة، وحضر العقد بنو هاشم ورؤساء مضر، ورزق الرسول من أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها ستة من الولد هم القاسم وعبد الله ورقية وزينب وفاطمة و أم كلثوم، ولم يرزق من غيرها ولدا، إلا من مارية القبطية أم إبراهيم عليه السلام(2).

ولم يتزوج بامرأة أخرى في حياة خديجة رضي الله عنها، ثم تزوج بمكة سودة بنت زمعة وهي ثيب إذ كانت قبله تحت السكران بن عمرو أخي سهيل بن عمرو، وكان قد هاجر إلى الحبشة فتنصر ومات بها كافرا فزوجه بها والدها زمعة بن قيس، ثم تزوج بعدها عائشة بنت أبي بكر الصديق، وكانت صغيرة السن، فلم يبن بها حتى هاجر إلى المدينة، ثم تزوج حفصة بنت عمر بن الخطاب، وكانت قبله تحت خنيس بن حذافة السهمي و استشهد في غزوة أحد، ثم تزوج أم سلمة بنت أبي أمية المخزومي، وكانت قبله عند أبي سلمة بن عبد الأسد، ثم تزوج زينب بنت خزيمة أم المساكين، وكانت قبله عند الطفيل بن الحارث بن عبد المطلب، ثم تزوج جويرية بنت الحارث بن أبى ضرار الخزاعية من بني المصطلق، وكانت قبله عند مالك بن صفوان المصطلقي، ثم تزوج أم حبيبة رملة بنت أبى سفيان وكانت قبله عند عبيد الله بن جحش وهو من مهاجرة الحبشة وتنصر ومات بها، ثم زوجه الله زينب بنت جحش وكانت قبله تحت زيد بن حارثة مولى رسول الله , ثم تزوج صفية بنت حيي بن أخطب وكانت قبله عند سلام بن مشكم ثم كنانة بن الربيع، ثم تزوج ميمونة بنت الحارث الهلالية وكانت قبله عند عمير بن عمرو الثقفي ثم عمير أبى زهير، ثم تزوج شراف بنت خليفة الكلبي وتوفيت قبل أن يبني بها، ثم تزوج الشنباء بنت عمرو الغفارية، فلما مات إبراهيم قالت: لو كان نبيا ما مات ولده فطلقها، ثم تزوج عربة بنت جابر الكلابية، فلما قدمت إليه استعاذت منه بالله ففارقها، ثم تزوج العالية بنت ظبيان، بنى بها ثم فارقها وردها إلى أهلها لعلة كانت بها، وتسرى رسول الله بمارية بنت شمعون القبطية وريحانة بنت زيد القرظية.

زوجات رسول الله أمهات المؤمنين:

وكان من شرف نسائه أن كن تحت أفضل زوج و أعدله، وجعلهن الله أمهات لجميع المؤمنين إلى يوم القيامة قال تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} (الأحزاب)، ولذلك حرم الله الزواج بهن حتى بعد وفاة رسول الله r فقال تعالى: {وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً} (الأحزاب: من الآية53).
بيت الرسول الكريم والمشاكل الزوجية:

وكان بيت زوج النبوة كسائر بيوت الزوجية فيما يحدث فيها من فرح وسعادة لما تغمره من مودة ورحمة {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (الروم:21) و قد كان r يداعب أهله ويضاحكهن، ليدخل السرور في نفوسهن.
غير أنه كان يحدث في بيته مشاكل مثل النقص في النفقة الواجبة أو المستحبة، وكذلك الغيرة بين الضرائر، والهجر أو الطلاق وهلم جرا، وهاك طرفا مما كان يحدث من ذلك في بيت زوج النبوة الطاهرة:
قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى: (حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: لم أزل حريصا على أن أسأل عمر عن المرأتين من أزواج النبي اللتين قال الله لهما: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} (التحريم: من الآية4) فحججت معه فعدل وعدلت معه بالإداوة فتبرز حتى جاء فسكبت على يديه من الإداوة فتوضأ فقلت يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي اللتان قال الله عز وجل لهما: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا}؟ فقال: وا عجبي لك يا ابن عباس عائشة وحفصة،

ثم استقبل عمر الحديث يسوقه فقال: إني كنت وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهي من عوالي المدينة، وكنا نتناوب النزول على النبي فينزل يوما وأنزل يوما، فإذا نزلت جئته من خبر ذلك اليوم من الأمر وغيره، وإذا نزل فعل مثله وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على الأنصار إذا هم قوم تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يأخذن من أدب نساء الأنصار فصحت على امرأتي فراجعتني فأنكرت أن تراجعني فقالت: ولم تنكر أن أراجعك فوا الله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل! فأفزعني فقلت خابت من فعل منهن بعظيم، ثم جمعت علي ثيابي فدخلت على حفصة فقلت: أي حفصة أتغاضب إحداكن رسول الله اليوم حتى الليل؟ فقالت: نعم، فقلت: خابت وخسرت، أفتأمن أن يغضب الله لغضب رسوله فتهلكين، لا تستكثري على رسول الله ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه واسأليني ما بدا لك، ولا يغرنك أن كانت جارتك هي أوضأ منك وأحب إلى رسول الله ـ يريد عائشةـ وكنا تحدثنا أن غسان تنعل النعال لغزونا، فنزل صاحبي يوم نوبته فرجع عشاء فضرب بابي ضربا شديدا وقال: أنائم هو ؟ ففزعت فخرجت إليه وقال حدث أمر عظيم، قلت ما هو أجاءت غسان؟ قال: لا بل أعظم منه وأطول طلق رسول الله نساءه، قال قد خابت حفصة وخسرت، كنت أظن أن هذا يوشك أن يكون،

فجمعت علي ثيابي فصليت صلاة الفجر مع النبي فدخل مشربة له فاعتزل فيها، فدخلت على حفصة فإذا هي تبكي قلت ما يبكيك؟ أولم أكن حذرتك أطلقكن رسول الله ؟ قالت: لا أدري هو ذا في المشربة، فخرجت فجئت المنبر فإذا حوله رهط يبكي بعضهم، فجلست معهم قليلا ثم غلبني ما أجد فجئت المشربة التي هو فيها فقلت لغلام له أسود استأذن لعمر، فدخل فكلم النبي ثم خرج فقال: ذكرتك له فصمت فانصرفت حتى جلست مع الرهط الذين عند المنبر، ثم غلبني ما أجد فجئت فذكر مثله فجلست مع الرهط الذين عند المنبر، ثم غلبني ما أجد فجئت الغلام فقلت استأذن لعمر، فذكر مثله، فلما وليت منصرفا فإذا الغلام يدعوني قال: أذن لك رسول الله ، فدخلت عليه فإذا هو مضطجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش، قد أثر الرمال بجنبه متكئ على وسادة من أدم حشوها ليف،

فسلمت عليه ثم قلت وأنا قائم: طلقت نساءك؟ فرفع بصره إلي فقال: لا، ثم قلت وأنا قائم أستأنس: يا رسول الله لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلب النساء، فلما قدمنا على قوم تغلبهم نساؤهم، فذكره فتبسم النبي ، ثم قلت لو رأيتني ودخلت على حفصة فقلت لا يغرنك أن كانت جارتك هي أوضأ منك وأحب إلى النبي يريد عائشة، فتبسم أخرى، فجلست حين رأيته تبسم، ثم رفعت بصري في بيته فوا الله ما رأيت فيه شيئا يرد البصر غير أهبة ثلاثة، فقلت ادع الله فليوسع على أمتك فإن فارس والروم وسع عليهم وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله، وكان متكئا فقال: أو في شك أنت يا ابن الخطاب أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا، فقلت يا رسول الله استغفر لي فاعتزل النبي من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة، وكان قد قال ما أنا بداخل عليهن شهرا من شدة ما وجدته عليهن حين عاتبه الله فلما مضت تسع وعشرون دخل على عائشة فبدأ بها فقالت له عائشة إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا وإنا أصبحنا لتسع وعشرين ليلة أعدها عدا! فقال النبي : الشهر تسع وعشرون وكان ذلك الشهر تسعا وعشرين، قالت عائشة: فأنزلت آية التخيير فبدأ بي أول امرأة فقال: إني ذاكر لك أمرا ولا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك، قالت قد أعلم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقك، ثم قال: إن الله قال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً} (الأحزاب:28-29) إلى قوله: {عظيما} قلت: أفي هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة، ثم خير نساءه فقلن مثل ما قالت عائشة)(1).

ولعل القاري الكريم قد يستغرب ويتساءل عن مغزى سياق هذا الحديث بطوله، والمغزى هو التنبيه إلى أن زوجات النبي الطاهرات رضي الله عنهن لسن مجموعة من الملائكة معصومات مما يعتري سائر النساء في حياتهن الزوجية وعلاقتهن بعلاتهن، إذ لو كن كذلك لما ظهرت الحكم والمقاصد التي وراء تعددهن واختلافهن.
هذا، وبطبيعة الحال قد اكتسب رسول الله r من زواجه من مختلف القبائل والشعوب نسبا في الناس وصهرا، فأبقى الله نسبه الشريف في العالمين إلى ما شاء الله، يتعبد المسلمين ربهم بمحبتهم وإكرامهم، والدعاء لهم دبر كل صلاة بالرحمة والمغفرة والبركة من الله تعالى، فصل اللهم وسلم وبارك على محمد وعلى آل محمد. Noble civilizational values in multiple pairs of the Holy Prophet
The most exciting suspicions about the Prophet Muhammad being married with a large number of women, exceeded the permitted number of Islamic Sharia every Muslim, did not find rioters this suspicion or did not want to find, explaining this is saying: (that Muhammad lustful man ..) ! In this chapter will refute Hbhthm, and a charge for Mr. Born the son of Adam, what we give, God willing, of historical facts, and the legitimacy of decisions, laceration Lester this falsehood and reveal false.

First topic:

The fact that his marriage of the perfection of his humanity
The thus unanimously agreed the wise Traditionally, virtuous that marriage for adults men Kamal and not a shortage, and the resulting children and offspring than printed every person on his love and pride, he says: Zain people love desires of women and boys and Quintals arcaded of gold and silver, and horses Almsomp and cattle and plowing it pleasures life and God has a good MAB} (Al-Imran: 14) Therefore we see males of every people, tribe of humans marry if reached the amount of men, and are considered not marry them or they could not get married imperfect imperfect, as well as religions began People marry when new material and moral conditions, and on top of them proceeded to marry prophets and messengers of God Almighty said: We sent messengers before thee, and made for them wives and offspring} (Thunder: verse 38).

Therefore, it was marriage Messenger of Allah a practical guide on Kamal his humanity, where he married when he reached the fifth and twenty years old, Ms. Khadija girl Khuwaylid God bless them and were accepted under عائذ bin Abdullah bin Makhzoum died her married her after Abu Hala bin Zaraarah Tamimi, then died by then married the Messenger of Allah after showing him God bless her desire to marry him, when she saw the qualities precious Daraji noble (1), immediately sent him say: O cousin, I have wanted you to your relatives and Sttk in your people, and your good attitude and sincerity of your speech, and was pleased with God reported that Day of Middle women Quraish proportions and the greatest of these honor and are most money, he recalled the Messenger of Allah to his uncles, went out with him his uncle Hamza Bin Abdul Muttalib and his uncle Abu Talib, even entered on her father Khuwaylid Fajtboha him married her, and gives her the Messenger of Allah twentieth reel, attended the contract Banu Hashim and the heads of harmful , and livelihood of the Apostle of the mother of believers God bless them six of the boy were Qasim, Abdullah paper and Zainab, Fatima and Umm Kulthum, was alive than other boys, but Maria Coptic or Abraham, peace be upon him (2).

Did not marry another woman in the life of God bless her, then married in Mecca Soda girl Zam'ah a ثيب as was accepted under the drunken bin Amr brother Suhail bin Amr, who had emigrated to Abyssinia Vtansr where he died an infidel Vzojh by her father Zama bin Qais, then later married Aisha girl Abu Bakr, were young, did not build them even migrated to the city, then married Hafsa girl Omar Ibn al Khattab, and was accepted under خنيس bin flywheel sagittal and killed in the Battle of one, then married Umm Salamah girl Abi illiteracy Makhzoumi, and was accepted When Abu Salamah ibn Abd al-Assad, then married Zaynab girl Khuzaymah or poor, and was accepted at the parasite bin Harith bin Abdul Muttalib, then married Juwayriyah girl Harith bin Abi Dirar الخزاعية of brown Mustaliq, and was accepted at the Malik bin Safwan Almustgay, then married Umm Habiba Ramlet girl Abi Sufyan was before when Obaidullah bin Jahsh a migratory Abyssinia and upholding and died, and then Wife God Zainab girl colt was accepted under Zaid bin Haritha sire Messenger of Allah, then married Safia girl shy Ben preach and was accepted at peace Ben Mashkam then Kenana Ben spring, then married auspicious girl Harith semicircular were before when Omair bin Amr Thaqafi then Amir Abu Zuhair, then married supervision girl Khalifa canine and died before to build it, then married Aelchenaba girl Amr Leptotrichia, died when Ibrahim said: if a prophet is dead his son so he divorced her, then married cart girl Jaber Alclabah, when presented to him Astaazt him God Vfargaha, then married high girl ظبيان, Brown and then leaves her and refunded to her family for the bug was, and apply the Messenger of Allah Maariyah al girl Shimon Coptic and Rehana girl Zaid Alqrzhih.

Wives of the Messenger of Allah Mothers of the Believers:

It was an honor wives to Be under the best husband and Oadelh, and made them God mothers of all believers to the Day of Resurrection he says: the Prophet first believers of themselves and wives mothers} (parties), so God has forbidden to marry them, even after the death of the Messenger of Allah r God said: {What was your that Tazu Messenger nor marry his wives after him never ye was a great God} (parties: verse 53).
House of the Holy Prophet and marital problems:

The house husband prophecy like the other houses marital what happens where the joy and happiness to submerge of love and mercy {that He created you from among yourselves to it and put between you affection and mercy in this are Signs for those who reflect} (Roman: 21) and has been r flirts his family and Adhaghen, makes me upset them.
However, it was happening in his home problems such as the shortage due to maintenance or desirable, as well as jealousy among co-wives, abandonment or divorce and so on, and Hack a party which was happening in the house of a man pure prophecy:
Imam Bukhari said Almighty God's mercy: (Yahya ibn Bakir told us Laith Akil from Ibn Shihab said Obaidullah told me bin Abdullah bin Abi bull Abdullah bin Abbas, may Allah be pleased with him: Remove careful not to ask the age of the two women from pairs Prophet which God said to them: Verily, repent to God has formulated your hearts} (prohibition: verse 4) Vhjajt him altered and amended with Baladaoh stand out even came فسكبت on his hands from Aladaoh ablution I said, O Commander of the Faithful of women from wives of the Prophet, which said God Almighty two: {repent to God has formulated your hearts}? said: Wha I am surprised you, Ibn Abbas, Aisha and Hafsa,

He then received Omar modern marketed said: I am you and my neighbor from the Ansar in the Umayyad bin Zaid, one of the Awali City, and we Ntnob down to the Prophet descend days and sent down days, if I got جئته of news that day of matter and others, and if hostel did like him and we Muasher Quraish Ngelb women when we the fans if they folk beating their wives Vtafq our women are taking the literature female protagonist cried on my wife Fradjatna Vonkert that Trajni said: did not deny that Erajek Phua God that wives of the Prophet peace be upon him to Arajanh though one of their Thgerh day to night! Vavzni I said frustrated from doing them with great, then assembled on my clothes entered Hafsa said: Hafsa Otagaill one of you the Messenger of Allah day to night? She said: Yes, I said: dashed and lost, Avtamn that angers Allah's wrath Messenger Vthlkin, not Tcetkthrey the Messenger of Allah and retrogressive in something not Thjerih and Asalina what seemed to you, do not deceive you that was your neighbor is Odo you and love to the Messenger of Allah wants Aisha and we talked Ghassan Tnal slippers invaded, my friend sat down on his shift and he came back dinner smote my door beaten severely and said: Onaúm is it? Vvzaat I went to him and said something great happened, I said what is Ojaet Ghassan? He said: No, but greater than the longest Messenger of Allah divorced his wives, he said, have been dashed Hafsa and lost, I thought that this was going to be,

I collected on my clothes and I prayed the dawn prayer with the Prophet entered impregnated him Then keep away, entered the Hafsa If I cry What makes you cry? Ulm I warned you Otalegkn Messenger of God? She said: I do not know is this in impregnated, went out I came pulpit If around Rahat cry some, I sat down with them a bit, then Gbanni what I find I came impregnated which is where I said to Ghulam his black ask permission to Omar, he went and spoke to the Prophet and he went out and said: Zkrtk has fasted So I turned even sat with the whole night, who at the pulpit, then Gbanni what I find I came stated like I sat down with the whole night, who at the pulpit, then Gbanni what I find I came boy I said ask permission to Omar, stated like him, when he and I wish Mnasrva If the boy calls me said: Ear you the Messenger of Allah, I passed him he is an lying on the sands of the mat, with no mattress and him, had the effect of sand Bjunbh leaning on a cushion of Adam stuffed Leaf,

Recognized it and then I said I based: divorced نساءك? He raised his gaze to said: No, then I said I based أستأنس: O Messenger of God, if you saw me and we Quraish Ngelb women, when we the people beating their wives, he mentioned Vtbasm Prophet, then I said if you saw me and entered the Hafsa I said do not deceive you that was your neighbor is Odo you and love to the Prophet wants Aisha, smiled again, and I sat while I saw him smile, then lifted optical at home Phua God what I saw when something is visually not stand three, I told Invite God Vlausa your nation, the Persians and Romans expanded them and gave the world, and do not worship God, The reclining said: or in doubt you, son of discourse those people who precipitated them Taibathm in this life, I said, O Messenger of Allah forgiveness me Then keep away from the Prophet to that conversation while Avsth Hafsa to Aisha, and he had said what I inside them months of the intensity and grandmother them while blaming everyone God when he went twenty-nine income Aisha began Aisha said to him, You swore that we do not enter months and I became the twenty-nine night prepared except! The Prophet said: month Twenty-nine was the month twenty-nine, Aisha said: wreaking verse wiping began my first woman said: I am Zakir you is not that you do not hasten until Tstamra parents, she said may know that my parents were not Aomrani Pfrack, and then said: God said: O Prophet, tell your wives that ye life and adornments فتعالين enjoyment and set a handsome manner But if ye seek Allah and His Messenger and the Hereafter, Allah has prepared for the doers amongst you a great reward} (parties :28-29) to say: {great} I : Avi this patriarchal Ostamr I want Allah and His Messenger and the Hereafter, and then good wives Vqln like Aisha) (1).

Perhaps the continental cream may be surprised and wonder about the significance of the context that this hadeeth, and significance is alert to the wives of the Prophet pure and God bless their will to enact a set of angels Masomat which is going on other women in their lives marital and their relationship Baalathen, as if they were also what appeared governance and the purposes for which behind Taddhen and Achtlavhen.
This, of course has gained the Messenger of Allah r of his marriage from different tribes and peoples proportions in people over all, we must separate God lineage Sharif in the worlds to God wills, worshiping Muslims Lord بمحبتهم and honor them, and pray for them after every prayer for mercy and forgiveness and blessing of Almighty God, separated Oh and peace and bless Muhammad and Muhammad.

yasseensido

عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 31/05/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى