منتدى ابناء مدينة غبيش
مرحباً بكم فى منتدى ابناء مدينة غبيش نتمنى من الله ان تجدو الراحة والمتعى والاستفاده القسوى

محمد مع الناس في حال الحـــــــرب ( المحارب النبيل) تحت قسم شخصية الرسول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

محمد مع الناس في حال الحـــــــرب ( المحارب النبيل) تحت قسم شخصية الرسول

مُساهمة من طرف yasseensido في الأربعاء أكتوبر 03, 2012 9:49 am

محمد مع الناس في حال الحـــــــرب ( المحارب النبيل)
تحت قسم شخصية الرسول

1- نبله مع جنود أعدائه في قلب المعركة :

محمد صلى الله عليه وسلم بأخلاقه النبيلة وتعاليم كتابه المنزّل
الرّاقية كان لا يغدر بأحد كائنا من كان ولو كان عدوّا ، ولا يخلف معاهدة
مع أحد حتى يكون الطرف الثاني هو الذي ينقض , كما أنّه كان في حربه مع
أعدائه سواء كانت له الجولة أو لعدوّه لا يعذب الجرحى والأسرى ولا يمثّل
بجثثهم بل كان يحظر على جنوده وأركان جيشه فعل ذلك مهما كان الأمر .

و ضرب بذلك هو وأتباعه أروع الأمثلة للإنسانية على نبل الأخلاق في الحروب .

2ــ نبله مع المرأة وهي في صفوف العدوّ :

إليك هذا المثال العجيب الذي يأخذ بمجامع الذهن ويهز الوجدان .

ففي إحدى المعارك الحاسمة التي خاضها محمد مع أعدائه رأى أحدُ أركان
جيشه الذي تربى في مدرسته العسكرية ـ وهو ابن عمه على بن أبي طالب ـ رأى
جنديا ملثما من الأعداء ينتقل بين جثث الجرحى والقتلى من جيش محمد ويشوههم
تشويها فظيعا ممثلا بجثثهم حتى بلغ به الأمر إلى التمثيل بأقرب الأقربين له
ـ عمّه حمزة وعمّ قائده الأعلى محمد الرسول ـ فهال المشهد هذا القائد وعزم
على الإنتقام من هذا الجندي والقضاء عليه، فقصده كالسهم , ولكنّه فوجئ وهو
يرفع عليه سيفه ليقضي عليه بأنّه امرأة من العدوّ متسترة في زيّ رجل .

هنا المشهد العجيب , وهنا المبادئ العظيمة , ففي لحظات رفع سيفه فوق
رأس العدوّ وازن هذا القائد بين الإنتقام وبين المبادئ السامية التي
تشرّبها في مدرسة محمد الرسول ، فغلب على نفسه الخلق المحمدي النبيل , فما
كان منه إلاّ أن أنزل سيفه وكظم غيظه وترك هذه المرأة رغم أفعالها الشنيعة
في أصحابه تسير في حال سبيلها !!!

فأيّ خلق هذا ؟ وأيّ مبادئ
سامية هذه ؟ وأيّ عظمة هي ؟ وأيّ احترام للمرأة ورحمة بها حتى ولو كانت في
صفّ العدوّ ؟ ولكنّها عظمة محمد وأتباعه , وعظمة الإسلام الذي علّمهم ذلك .

3ـــ نبله مع الأســـــــــــــــــرى :

رغم مواثيق حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية إلاّ أنّ الأسير وهو في
القرن الواحد والعشرين لازال يئنّ تحت وطأة التعذيب النفسي والبدني
والإنتهاك الصارخ لحقوق الإنسان .

إلاّ أنّ محمدا الرسول ومنذ
ما يزيد عن أربعة عشر قرنا شرّع للعالم منهجا عظيما لمعاملة الأسير لو
طبقته البشرية لخرجت من أزمة الأسرى في هذا العالم الحيران , والتي مازالت
تهزّ وجدان كلّ صاحب ضمير حيّ وخلق نبيل ، ذلك أنّ محمدا الرسول منع منعا
باتا انتهاك حقوق الأسرى تحت أي تبرير .

فلا يجوز عنده تعذيب الأسير جسديا أو معنويا ولا يجوز سبه ولاشتمه ولا قطع المأكل والمشرب عنه .

بل بلغ الأمر بمحمد وأتباعه أن يقدّموا الأسير على أنفسهم في مأكلهم
ومشربهم , و لك أن تحكم على هذا التصرف العظيم في هذا المشهد النبيل مع
الأسير من قبل أتباع محمد .

هذا المشهد نزل فيه قرآن من السماء يصفه ويثني عليه , فقال مادحا لأتباع محمد (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا )

أي أنّ محمدا وأتباعه يؤثرون اليتيم والمسكين والأسير بطعامهم رغم قلته وشدة حاجتهم إليه !!!

فما أحوج الأسرى في هذا الزمان إلى محمد الرسول ليداوي جراحهم ويكفكف
دموعهم ويرتجع لهم حقوقهم بل وإنسانيتهم التي نزعتها حضارة السلاح المدمّر
والحروب القذرة تحت مسمّيات كاذبة .

وبعد هذا نقول : لمحمد أن
يفتخر بكل قوّة على المدنية المعاصرة لسبقه وتقدّمه الكامل في مجال حقوق
الإنسان عمليّا , لا على مستوى الدعاية والشعارات فقط كما فعلت وتفعل الدول
المعاصرة ، كيف لا وهو يتحدى البحث العلمي النزيه البعيد عن الإنفعال
والإدعاء والأفكار المسبقة أن يجد ولو حالة واحدة في حياة محمد الرسول
أنتهكت فيها محمد مع الناس في حال الحـــــــرب ( المحارب النبيل) تحت قسم
شخصية الرسول 1- نبله مع جنود أعدائه في قلب المعركة : محمد صلى الله عليه
وسلم بأخلاقه النبيلة وتعاليم كتابه المنزّل الرّاقية كان لا يغدر بأحد
كائنا من كان ولو كان عدوّا ، ولا يخلف معاهدة مع أحد حتى يكون الطرف
الثاني هو الذي ينقض , كما أنّه كان في حربه مع أعدائه سواء كانت له الجولة
أو لعدوّه لا يعذب الجرحى والأسرى ولا يمثّل بجثثهم بل كان يحظر على جنوده
وأركان جيشه فعل ذلك مهما كان الأمر . و ضرب بذلك هو وأتباعه أروع الأمثلة
للإنسانية على نبل الأخلاق في الحروب . 2ــ نبله مع المرأة وهي في صفوف
العدوّ : إليك هذا المثال العجيب الذي يأخذ بمجامع الذهن ويهز الوجدان .
ففي إحدى المعارك الحاسمة التي خاضها محمد مع أعدائه رأى أحدُ أركان جيشه
الذي تربى في مدرسته العسكرية ـ وهو ابن عمه على بن أبي طالب ـ رأى جنديا
ملثما من الأعداء ينتقل بين جثث الجرحى والقتلى من جيش محمد ويشوههم تشويها
فظيعا ممثلا بجثثهم حتى بلغ به الأمر إلى التمثيل بأقرب الأقربين له ـ
عمّه حمزة وعمّ قائده الأعلى محمد الرسول ـ فهال المشهد هذا القائد وعزم
على الإنتقام من هذا الجندي والقضاء عليه، فقصده كالسهم , ولكنّه فوجئ وهو
يرفع عليه سيفه ليقضي عليه بأنّه امرأة من العدوّ متسترة في زيّ رجل . هنا
المشهد العجيب , وهنا المبادئ العظيمة , ففي لحظات رفع سيفه فوق رأس العدوّ
وازن هذا القائد بين الإنتقام وبين المبادئ السامية التي تشرّبها في مدرسة
محمد الرسول ، فغلب على نفسه الخلق المحمدي النبيل , فما كان منه إلاّ أن
أنزل سيفه وكظم غيظه وترك هذه المرأة رغم أفعالها الشنيعة في أصحابه تسير
في حال سبيلها !!! فأيّ خلق هذا ؟ وأيّ مبادئ سامية هذه ؟ وأيّ عظمة هي ؟
وأيّ احترام للمرأة ورحمة بها حتى ولو كانت في صفّ العدوّ ؟ ولكنّها عظمة
محمد وأتباعه , وعظمة الإسلام الذي علّمهم ذلك . 3ـــ نبله مع
الأســـــــــــــــــرى : رغم مواثيق حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية
إلاّ أنّ الأسير وهو في القرن الواحد والعشرين لازال يئنّ تحت وطأة التعذيب
النفسي والبدني والإنتهاك الصارخ لحقوق الإنسان . إلاّ أنّ محمدا الرسول
ومنذ ما يزيد عن أربعة عشر قرنا شرّع للعالم منهجا عظيما لمعاملة الأسير لو
طبقته البشرية لخرجت من أزمة الأسرى في هذا العالم الحيران , والتي مازالت
تهزّ وجدان كلّ صاحب ضمير حيّ وخلق نبيل ، ذلك أنّ محمدا الرسول منع منعا
باتا انتهاك حقوق الأسرى تحت أي تبرير . فلا يجوز عنده تعذيب الأسير جسديا
أو معنويا ولا يجوز سبه ولاشتمه ولا قطع المأكل والمشرب عنه . بل بلغ الأمر
بمحمد وأتباعه أن يقدّموا الأسير على أنفسهم في مأكلهم ومشربهم , و لك أن
تحكم على هذا التصرف العظيم في هذا المشهد النبيل مع الأسير من قبل أتباع
محمد . هذا المشهد نزل فيه قرآن من السماء يصفه ويثني عليه , فقال مادحا
لأتباع محمد (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ) أي أنّ محمدا
وأتباعه يؤثرون اليتيم والمسكين والأسير بطعامهم رغم قلته وشدة حاجتهم إليه
!!! فما أحوج الأسرى في هذا الزمان إلى محمد الرسول ليداوي جراحهم ويكفكف
دموعهم ويرتجع لهم حقوقهم بل وإنسانيتهم التي نزعتها حضارة السلاح المدمّر
والحروب القذرة تحت مسمّيات كاذبة . وبعد هذا نقول : لمحمد أن يفتخر بكل
قوّة على المدنية المعاصرة لسبقه وتقدّمه الكامل في مجال حقوق الإنسان
عمليّا , لا على مستوى الدعاية والشعارات فقط كما فعلت وتفعل الدول
المعاصرة ، كيف لا وهو يتحدى البحث العلمي النزيه البعيد عن الإنفعال
والإدعاء والأفكار المسبقة أن يجد ولو حالة واحدة في حياة محمد الرسول
أنتهكت فيها حقوق الأسير بالتعذيب الجسدي أو المعنوي .
السماح بالكتابة بحسب النطق الصوتي
Mohammed with people in the event of war (noble warrior)
Section under the personality of the Prophet

1 - dart with his enemies soldiers in the heart of the battle:

Muhammad peace be upon him morals and noble teachings of his home
high-end was not betray one whoever he is, even if an enemy, not a
successor treaty with a even be the second party is the one who
denounced, as it was in the war with his enemies, whether his round or
his enemy does not punish wounded and captured nor represents their
bodies but was forbidden to his soldiers and the corners of his army to
do so no matter what.

And beaten so he and his followers finest examples of humanity on the nobility of morality in war.

2 dart with a woman who is in the ranks of the enemy:

Here is an example of strange that takes بمجامع mind and shake the conscience.

In one of the decisive battles fought by Muhammad with his enemies
saw one of the pillars of his army, who grew up in military school, a
cousin Ali Ibn Abi Taleb saw masked soldiers from enemies move between
bodies of the dead and wounded of the Jaish-e-Mohammed and Ichoham a
terrible representative corpses distortion until he reached up to
representation nearest of kin his uncle Hamza and uncle supreme leader
Mohammed the Prophet Vhal this scene commander and determination to take
revenge on this soldier and eliminate it, Vqsdh as an arrow, but he was
surprised he lifted his sword to serve him as a woman of the enemy
under cover dressed as a man.

Here the scene is strange,
and here the great principles, in moments of raising his sword over the
head of the enemy and the balance of this leader among retaliation, and
between the lofty principles that drink at the School of Mohammed the
Prophet, Vgelb the same manners Mohammadi noble, what was it only that
revealed his sword and slow to anger and leave this woman, despite
heinous deeds in his companions are going in case the process!!!

What created this? Any high principles? Any greatness is? What
respect for women and mercy even though he was on the side of the enemy?
But the greatness of Muhammad and his followers, and the greatness of
Islam who taught them.

3 dart with prisoners:


Although human rights charters and international treaties, but a
prisoner in the twenty-first century is still groaning under the weight
of psychological and physical torture and blatant violation of human
rights.

But that Muhammad the Prophet and for more than
four centuries proceeded to the world approach great for the Treatment
of Prisoners if applied human emerged from the crisis of prisoners in
this world Hieran, still shaking the conscience of every employer
conscience and create Nabil, so that Muhammad Prophet prevent strictly
violation of human prisoners under any justification.

Is
not permissible for him tortured physically or mentally captive may not
speak ill of equivalents not cut the food and drink with him.


But it was Muhammad and his followers be brought captive of
themselves in Moklhm and gushed, and you can control this great act in
this noble scene with captive by followers of Mohammed.


This scene took the Koran from heaven calls and commends him, he said
praising the followers of Muhammad (and they give food out of love the
poor and the orphan and the captive)

Any that Muhammad and
his followers influence orphans and the needy and captured their food,
although I have said and the severity of their need him!!!


What dire prisoners at this time to Mohammed the Prophet to heal their
wounds and Ikvkv tears and Ertdja them their rights and even their
humanity by their tendency civilization destructive weapons and dirty
wars under false names.

After this, we say: Muhammad be
proud of all our strength on Civil contemporary predecessors and offer
full in the field of human rights in practice, not on the level of
propaganda and slogans just as I did and do contemporary State, how can
it not a challenging scientific research fair run on emotion and the
prosecution and prejudices to find even if and one in the life of
Mohammed the Prophet violated the rights of the prisoner physical or
mental torture

yasseensido

عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 31/05/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى